پرسش

320 وَ قَالَ ع‏ لِسَائِلٍ سَأَلَهُ عَنْ مُعْضِلَةٍ سَلْ تَفَقُّهاً وَ لَا تَسْأَلْ تَعَنُّتاً فَإِنَّ الْجَاهِلَ الْمُتَعَلِّمَ شَبِیهٌ بِالْعَالِمِ وَ إِنَّ الْعَالِمَ الْمُتَعَسِّفَ [الْمُتَعَنِّتَ‏] شَبِیهٌ بِالْجَاهِلِ الْمُتَعَنِّت‏
سوال پرسیدن

در لغت

مجمع البحرین ج‏5 390
(سال)
قوله تعالى‏ فَیَوْمَئِذٍ لا یُسْئَلُ‏ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌ‏ [55/ 39] قال المفسر أی سؤال استفهام لیعرف المسألة من جهته، لأن الله تعالى قد أحصى الأعمال و حفظها على العباد، و إنما یسألون سؤال تقریع للمحاسبة. و قیل إن أهل الجنة حسان الوجوه و أهل النار سودان الوجوه، فلا یسألون و لکن یسألون عن أعمالهم سؤال تقریع قوله‏ قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِکُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها کافِرِینَ‏ [5/ 102] قال المفسر فیها أقوال: (أحدها) أن قوم عیسى ع سألوه إنزال المائدة ثم کفروا بها. و (ثانیها) أن قوم صالح سألوه الناقة ثم کفروا بها و عقروها. و (ثالثها) أن قریشا سألوا النبی عن أشیاء فکفروا بها فنهوا عن مثل ذلک. قوله‏ قَدْ أُوتِیتَ‏ سُؤْلَکَ‏ یا مُوسى‏ [20/ 36] قال الجوهری: قرئ بالهمز و غیر الهمز. قوله‏ سَأَلَ‏ سائِلٌ‏ بِعَذابٍ واقِعٍ‏ [70/ 1] أی دعا داع بعذاب واقع، ضمن‏ سَأَلَ‏ معنى دعا، فعداه تعدیته. یقال دعا بکذا و استدعاه و منه‏ یَدْعُونَ فِیها بِکُلِّ فاکِهَةٍ [44/ 55]. قال المفسر: و قرئ سال بغیر همز و جعل الهمزة بین بین. و قال الجوهری أی عن عذاب واقع و استدل بقول الأخفش: یقال خرجنا نسأل عن فلان و بفلان. قوله‏ لا یَسْئَلُ‏ حَمِیمٌ حَمِیماً [70/ 10] أی لا یقول له: کیف حالک، و لا یکلمه لأن کل إنسان مشغول بنفسه عن غیره. و السُّؤَالُ‏ ما یسأله الإنسان من الغیر. و قد تکرر النهی عنه.یقال‏ سَأَلْتُهُ‏ سُؤَالًا و مَسْأَلَةً. و یقال سال بغیر همز. و الأمر منه سل کهل. و من المهموز اسأل. و رجل‏ سُؤَلَةٌ: کثیر السؤال. و تَسَاءَلُوا: سأل بعضهم بعضا.

سوال ممدوح

1. امر به سوال و سوال از امر دین

الکافی، ج‏1، ص: 40
2 مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَى عَنْ حَرِیزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ بُرَیْدٍ الْعِجْلِیِّ قَالُوا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لِحُمْرَانَ بْنِ أَعْیَنَ فِی شَیْ‏ءٍ سَأَلَهُ إِنَّمَا یَهْلِکُ النَّاسُ لِأَنَّهُمْ لَا یَسْأَلُون‏
4 عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى بْنِ عُبَیْدٍ عَنْ یُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا یَسَعُ النَّاسَ حَتَّى یَسْأَلُوا وَ یَتَفَقَّهُوا وَ یَعْرِفُوا إِمَامَهُمْ وَ یَسَعُهُمْ أَنْ یَأْخُذُوا بِمَا یَقُولُ وَ إِنْ کَانَ تَقِیَّةً
5 عَلِیٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ یُونُسَ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُفٍّ لِرَجُلٍ لَا یُفَرِّغُ نَفْسَهُ فِی کُلِّ جُمُعَةٍ لِأَمْرِ دِینِهِ فَیَتَعَاهَدُهُ وَ یَسْأَلُ عَنْ دِینِهِ وَ فِی رِوَایَةٍ أُخْرَى لِکُلِّ مُسْلِم‏.
از حیث موضوع مورد سوال پسندیده سوالی است که در مورد مسائل دین باشد:شاهد این که در رویت 5 سوال از امر دین آمده است و در کافی مرحوم ثقه جلیل کلینی بَابُ سُؤَالِ الْعَالِمِ وَ تَذَاکُرِه‏ را از دو موضوع سوال و علم را یکجا آورده است.
أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَقُولُ تَذَاکُرُ الْعِلْمِ بَیْنَ عِبَادِی مِمَّا تَحْیَا عَلَیْهِ الْقُلُوبُ الْمَیْتَةُ إِذَا هُمُ انْتَهَوْا فِیهِ إِلَى أَمْرِی‏
7 مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع یَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْیَا الْعِلْمَ قَالَ قُلْتُ وَ مَا إِحْیَاؤُهُ قَالَ أَنْ یُذَاکِرَ بِهِ أَهْلَ الدِّینِ وَ أَهْلَ الْوَرَعِ‏
8 مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَذَاکَرُوا وَ تَلَاقَوْا وَ تَحَدَّثُوا فَإِنَّ الْحَدِیثَ جِلَاءٌ لِلْقُلُوبِ إِنَّ الْقُلُوبَ لَتَرِینُ کَمَا یَرِینُ السَّیْفُ جِلَاؤُهَا الْحَدِیث‏

2. امر به سوال پرسیدن از ائمه علیهم السلام و نهی از سوال از نادان ها.

الکافی (ط - الإسلامیة) ؛ ج‏1 ؛ ص295
فَقَالَ‏ قُلْ لا أَسْئَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِی الْقُرْبى‏ ثُمَّ قَالَ‏ وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ‏ بِأَیِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ‏ یَقُولُ أَسْأَلُکُمْ عَنِ الْمَوَدَّةِ الَّتِی أَنْزَلْتُ عَلَیْکُمْ فَضْلَهَا مَوَدَّةِ الْقُرْبَى بِأَیِّ ذَنْبٍ قَتَلْتُمُوهُمْ وَ قَالَ جَلَّ ذِکْرُهُ‏ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّکْرِ إِنْ کُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏ قَالَ الْکِتَابُ هُوَ الذِّکْرُ وَ أَهْلُهُ آلُ مُحَمَّدٍ ع أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِسُؤَالِهِمْ‏ وَ لَمْ یُؤْمَرُوا بِسُؤَالِ‏ الْجُهَّالِ وَ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْقُرْآنَ ذِکْراً فَقَالَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى- وَ أَنْزَلْنا إِلَیْکَ الذِّکْرَ لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَیْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ یَتَفَکَّرُونَ‏ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنَّهُ لَذِکْرٌ لَکَ وَ لِقَوْمِکَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏ وَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- أَطِیعُوا اللَّهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْکُمْ‏

الکافی (ط - الإسلامیة) / ج‏8 / 6 / کتاب الروضة ..... ص : 2
بِهَا وَ هُمْ أَهْلُ الذِّکْرِ الَّذِینَ أَمَرَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِسُؤَالِهِمْ‏ وَ هُمُ الَّذِینَ مَنْ سَأَلَهُمْ وَ قَدْ سَبَقَ فِی عِلْمِ اللَّهِ أَنْ یُصَدِّقَهُمْ وَ یَتَّبِعَ أَثَرَهُمْ أَرْشَدُوهُ وَ أَعْطَوْهُ مِنْ عِلْمِ الْقُرْآنِ مَا یَهْتَدِی بِهِ إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ إِلَى جَمِیعِ سُبُلِ الْحَقِّ وَ هُمُ الَّذِینَ لَا یَرْغَبُ عَنْهُمْ وَ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ وَ عَنْ عِلْمِهِمُ الَّذِی أَکْرَمَهُمُ اللَّهُ بِهِ وَ جَعَلَهُ عِنْدَهُمْ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَیْهِ فِی عِلْمِ اللَّهِ الشَّقَاءُ فِی أَصْلِ الْخَلْقِ تَحْتَ الْأَظِلَّةِ فَأُولَئِکَ الَّذِینَ یَرْغَبُونَ عَنْ سُؤَالِ‏ أَهْلِ الذِّکْرِ وَ الَّذِینَ آتَاهُمُ اللَّهُ عِلْمَ الْقُرْآنِ وَ وَضَعَهُ عِنْدَهُمْ وَ أَمَرَ بِسُؤَالِهِمْ‏ وَ أُولَئِکَ الَّذِینَ یَأْخُذُونَ بِأَهْوَائِهِمْ وَ آرَائِهِمْ وَ مَقَایِیسِهِمْ حَتَّى دَخَلَهُمُ الشَّیْطَانُ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا أَهْلَ الْإِیمَانِ فِی عِلْمِ الْقُرْآنِ عِنْدَ اللَّهِ کَافِرِینَ وَ جَعَلُوا أَهْلَ الضَّلَالَةِ فِی عِلْمِ الْقُرْآنِ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِنِینَ وَ حَتَّى جَعَلُوا مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِی کَثِیرٍ مِنَ الْأَمْرِ حَرَاماً وَ جَعَلُوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِی کَثِیرٍ مِنَ الْأَمْرِ حَلَالًا فَذَلِکَ أَصْلُ ثَمَرَةِ أَهْوَائِهِمْ وَ قَدْ عَهِدَ إِلَیْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ص قَبْلَ مَوْتِهِ فَقَالُوا نَحْنُ بَعْدَ مَا قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ یَسَعُنَا أَنْ نَأْخُذَ بِمَا اجْتَمَعَ عَلَیْهِ رَأْیُ النَّاسِ بَعْدَ مَا قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ ص وَ بَعْدَ عَهْدِهِ الَّذِی عَهِدَهُ إِلَیْنَا وَ أَمَرَنَا بِهِ مُخَالِفاً لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ ص فَمَا أَحَدٌ أَجْرَأَ عَلَى اللَّهِ وَ لَا أَبْیَنَ ضَلَالَةً مِمَّنْ أَخَذَ بِذَلِکَ وَ زَعَمَ أَنَّ ذَلِکَ یَسَعُهُ وَ اللَّهِ إِنَّ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَنْ یُطِیعُوهُ وَ یَتَّبِعُوا أَمْرَهُ فِی حَیَاةِ مُحَمَّدٍ ص وَ بَعْدَ مَوْتِهِ هَلْ یَسْتَطِیعُ أُولَئِکَ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَنْ یَزْعُمُوا أَنَّ أَحَداً مِمَّنْ أَسْلَمَ مَعَ مُحَمَّدٍ ص أَخَذَ بِقَوْلِهِ وَ رَأْیِهِ وَ مَقَایِیسِهِ فَإِنْ قَالَ نَعَمْ فَقَدْ کَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ ضَلَّ ضَلالًا بَعِیداً* وَ إِنْ قَالَ لَا لَمْ یَکُنْ لِأَحَدٍ أَنْ یَأْخُذَ بِرَأْیِهِ وَ هَوَاهُ وَ مَقَایِیسِهِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْحُجَّةِ عَلَى نَفْسِهِ وَ هُوَ مِمَّنْ یَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ یُطَاعُ وَ یُتَّبَعُ أَمْرُهُ بَعْدَ قَبْضِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ وَ قَوْلُهُ الْحَقُّ- وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ‏ قَدْ خَلَتْ‏ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ‏ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِکُمْ‏ وَ مَنْ یَنْقَلِبْ عَلى‏ عَقِبَیْهِ‏ فَلَنْ یَضُرَّ اللَّهَ شَیْئاً وَ سَیَجْزِی اللَّهُ الشَّاکِرِینَ‏ وَ ذَلِکَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ یُطَاعُ وَ یُتَّبَعُ أَمْرُهُ فِی حَیَاةِ مُحَمَّدٍ ص وَ بَعْدَ قَبْضِ اللَّهِ مُحَمَّداً ص وَ کَمَا لَمْ یَکُنْ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مَعَ مُحَمَّدٍ ص أَنْ یَأْخُذَ بِهَوَاهُ وَ لَا رَأْیِهِ وَ لَا مَقَایِیسِهِ خِلَافاً لِأَمْرِ مُحَمَّدٍ ص فَکَذَلِکَ لَمْ یَکُنْ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص أَنْ یَأْخُذَ بِهَوَاهُ وَ لَا رَأْیِهِ وَ لَا مَقَایِیسِهِ-

3. امر به سوال در مورد منشا احادیث از قرآن

فقه القرآن / ج‏2 / 54 / باب فی أشیاء تتعلق بالمبایعة و نحوها ..... ص : 52
وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‏ إِذَا حَدَّثْتُمْ بِشَیْ‏ءٍ فَسَلُونِی مِنْ کِتَابِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ فِی حَدِیثِهِ إِنَّ اللَّهَ نَهَى عَنِ الْقِیلِ وَ الْقَالِ وَ فَسَادِ الْمَالِ وَ کَثْرَةِ السُّؤَالِ‏ فَقَالُوا یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَیْنَ هَذَا مِنْ کِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ یَقُولُ فِی کِتَابِهِ‏ لا خَیْرَ فِی کَثِیرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَیْنَ النَّاسِ‏ وَ قَالَ‏ وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَکُمُ الَّتِی جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ قِیاماً وَ قَالَ‏ لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْیاءَ إِنْ تُبْدَ لَکُمْ تَسُؤْکُمْ‏ ثُمَّ قَالَ لَا تُمَانِعُوا قَرْضَ الْخَمِیرِ وَ الْجُبُنِّ فَإِنَّ مَنْعَهُ یُورِثُ الْفَقْرَ.

4. جواب به سوالات بوسیله قرآن

الأمالی( للصدوق) / النص / 660 / المجلس الرابع و التسعون
14- حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَیْهَقِیُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى الصَّوْلِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ذَکْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِیمَ بْنَ الْعَبَّاسِ یَقُولُ‏ مَا رَأَیْتُ الرِّضَا ع سُئِلَ عَنْ شَیْ‏ءٍ قَطُّ إِلَّا عَلِمَهُ وَ لَا رَأَیْتُ أَعْلَمَ مِنْهُ بِمَا کَانَ فِی الزَّمَانِ إِلَى وَقْتِهِ وَ عَصْرِهِ وَ کَانَ الْمَأْمُونُ یَمْتَحِنُهُ فِی کُلِّ ثَلَاثَةٍ بِالسُّؤَالِ‏ عَنْ کُلِّ شَیْ‏ءٍ فَیُجِیبُ فِیهِ وَ کَانَ کَلَامُهُ وَ جَوَابُهُ وَ تَمْثِیلُهُ بِآیَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَ کَانَ یَخْتِمُهُ فِی کُلِّ ثَلَاثٍ وَ یَقُولُ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَخْتِمَهُ فِی أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَخَتَمْتُ وَ لَکِنْ مَا مَرَرْتُ بِآیَةٍ قَطُّ إِلَّا فَکَّرْتُ فِیهَا وَ فِی أَیِّ شَیْ‏ءٍ نَزَلَتْ وَ فِی أَیِّ وَقْتٍ فَلِذَلِکَ صِرْتُ أَخْتِمُ فِی ثَلَاثَةِ أَیَّامٍ.

5. کلید علم سوال است

کفایة الأثر فی النص على الأئمة الإثنی عشر ؛ ص252
ثُمَّ قَالَ ع‏أَلَا إِنَّ مَفَاتِیحَ الْعِلْمِ السُّؤَالُ‏ وَ أَنْشَأَ یَقُولُ‏
شِفَاءُ الْعَمَى طُولُ السُّؤَالِ‏ وَ إِنَّمَا تَمَامُ الْعَمَى طُولُ السُّکُوتِ عَلَى الْجَهْل‏

6. سوال خوب

کنز الفوائد / ج‏2 / 189 / فصل مما ورد فی ذکر النصف ..... ص : 189
وَ حُسْنُ السُّؤَالِ‏ نِصْفُ الْعِلْمِ.
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم / 60 / السؤال ..... ص : 60
659 مَنْ أَحْسَنَ السُّؤَالَ‏ عَلِمَ (191/ 5).
تصنیف غرر الحکم و درر الکلم / 60 / السؤال ..... ص : 60
661 مَنْ عَلِمَ أَحْسَنَ السُّؤَالَ‏ (141/ 5).
شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید / ج‏18 / 108 / 10 - کلامه ع فی مخالطة الناس ..... ص : 107
و قال الحسن ع‏ حسن السؤال‏ نصف العلم و مداراة الناس نصف العقل و القصد فی المعیشة نصف المئونة.

7. سوال کلید قفل قلب

تصنیف غرر الحکم و درر الکلم / 60 / السؤال ..... ص : 60
654 الْقُلُوبُ أَقْفَالٌ وَ مَفَاتِحُهَا السُّؤَالُ‏ (374/ 1).

8. علاج نادانى سؤال است.

نهج الفصاحة (مجموعه کلمات قصار حضرت رسول صلى الله علیه و آله) ؛ ص346
946 إنّما شفاء العیّ السؤال‏.

9. 4 اجر در سوال

تحف العقول ؛ النص ؛ ص41
وَ قَالَ ص‏ الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَ مَفَاتِیحُهُ السُّؤَالُ‏ فَاسْأَلُوا رَحِمَکُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ تُؤْجَرُ أَرْبَعَةٌ السَّائِلُ وَ الْمُتَکَلِّمُ وَ الْمُسْتَمِعُ وَ الْمُحِبُّ لَهُمْ.

10. دستور به سوال از علماء

وَ قَالَ ص‏ سَائِلُوا الْعُلَمَاءَ وَ خَاطِبُوا الْحُکَمَاءَ وَ جَالِسُوا الْفُقَرَاءَ.

11. تحسین سوال پرسیدن در جدال

الکافی (ط - الإسلامیة) ؛ ج‏1 ؛ ص169
3- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ یُونُسَ بْنِ یَعْقُوبَ قَالَ: کَانَ عِنْدَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْیَنَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ وَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ وَ الطَّیَّارُ وَ جَمَاعَةٌ فِیهِمْ هِشَامُ بْنُ الْحَکَمِ وَ هُوَ شَابٌّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع یَا هِشَامُ أَ لَا تُخْبِرُنِی کَیْفَ صَنَعْتَ بِعَمْرِو بْنِ عُبَیْدٍ وَ کَیْفَ سَأَلْتَهُ فَقَالَ هِشَامٌ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّی أُجِلُّکَ وَ أَسْتَحْیِیکَ وَ لَا یَعْمَلُ لِسَانِی بَیْنَ یَدَیْکَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِذَا أَمَرْتُکُمْ بِشَیْ‏ءٍ فَافْعَلُوا قَالَ هِشَامٌ بَلَغَنِی مَا کَانَ فِیهِ عَمْرُو بْنُ عُبَیْدٍ وَ جُلُوسُهُ فِی مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ فَعَظُمَ‏ ذَلِکَ عَلَیَّ فَخَرَجْتُ إِلَیْهِ وَ دَخَلْتُ الْبَصْرَةَ یَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَتَیْتُ مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ فَإِذَا أَنَا بِحَلْقَةٍ کَبِیرَةٍ فِیهَا عَمْرُو بْنُ عُبَیْدٍ وَ عَلَیْهِ شَمْلَةٌ سَوْدَاءُ مُتَّزِراً بِهَا مِنْ صُوفٍ وَ شَمْلَةٌ مُرْتَدِیاً بِهَا وَ النَّاسُ یَسْأَلُونَهُ فَاسْتَفْرَجْتُ النَّاسَ فَأَفْرَجُوا لِی ثُمَّ قَعَدْتُ فِی آخِرِ الْقَوْمِ عَلَى رُکْبَتَیَّ ثُمَّ قُلْتُ أَیُّهَا الْعَالِمُ إِنِّی رَجُلٌ غَرِیبٌ تَأْذَنُ لِی فِی مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لِی نَعَمْ فَقُلْتُ لَهُ أَ لَکَ عَیْنٌ فَقَالَ یَا بُنَیَّ أَیُّ شَیْ‏ءٍ هَذَا مِنَ السُّؤَالِ‏ وَ شَیْ‏ءٌ تَرَاهُ کَیْفَ تَسْأَلُ عَنْهُ فَقُلْتُ هَکَذَا مَسْأَلَتِی فَقَالَ یَا بُنَیَّ سَلْ وَ إِنْ کَانَتْ مَسْأَلَتُکَ حَمْقَاءَ قُلْتُ أَجِبْنِی فِیهَا قَالَ لِی سَلْ قُلْتُ أَ لَکَ عَیْنٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهَا قَالَ أَرَى بِهَا الْأَلْوَانَ وَ الْأَشْخَاصَ قُلْتُ فَلَکَ أَنْفٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أَشَمُّ بِهِ الرَّائِحَةَ قُلْتُ أَ لَکَ فَمٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أَذُوقُ بِهِ الطَّعْمَ قُلْتُ فَلَکَ أُذُنٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهَا قَالَ أَسْمَعُ بِهَا الصَّوْتَ قُلْتُ أَ لَکَ قَلْبٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أُمَیِّزُ بِهِ کُلَّ مَا وَرَدَ عَلَى هَذِهِ الْجَوَارِحِ وَ الْحَوَاسِّ قُلْتُ أَ وَ لَیْسَ فِی هَذِهِ الْجَوَارِحِ غِنًى عَنِ الْقَلْبِ فَقَالَ لَا قُلْتُ وَ کَیْفَ ذَلِکَ وَ هِیَ صَحِیحَةٌ سَلِیمَةٌ قَالَ یَا بُنَیَّ إِنَّ الْجَوَارِحَ إِذَا شَکَّتْ فِی شَیْ‏ءٍ شَمَّتْهُ أَوْ رَأَتْهُ أَوْ ذَاقَتْهُ أَوْ سَمِعَتْهُ رَدَّتْهُ إِلَى الْقَلْبِ فَیَسْتَیْقِنُ الْیَقِینَ وَ یُبْطِلُ الشَّکَّ قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ لَهُ فَإِنَّمَا أَقَامَ اللَّهُ الْقَلْبَ لِشَکِّ الْجَوَارِحِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لَا بُدَّ مِنَ الْقَلْبِ وَ إِلَّا لَمْ تَسْتَیْقِنِ الْجَوَارِحُ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ لَهُ یَا أَبَا مَرْوَانَ فَاللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى لَمْ یَتْرُکْ جَوَارِحَکَ حَتَّى جَعَلَ لَهَا إِمَاماً یُصَحِّحُ لَهَا الصَّحِیحَ وَ یَتَیَقَّنُ بِهِ مَا شُکَّ فِیهِ وَ یَتْرُکُ هَذَا الْخَلْقَ کُلَّهُمْ فِی حَیْرَتِهِمْ وَ شَکِّهِمْ وَ اخْتِلَافِهِمْ لَا یُقِیمُ لَهُمْ إِمَاماً یَرُدُّونَ إِلَیْهِ شَکَّهُمْ وَ حَیْرَتَهُمْ وَ یُقِیمُ لَکَ إِمَاماً لِجَوَارِحِکَ تَرُدُّ إِلَیْهِ حَیْرَتَکَ وَ شَکَّکَ قَالَ فَسَکَتَ وَ لَمْ یَقُلْ لِی شَیْئاً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَیَّ فَقَالَ لِی أَنْتَ هِشَامُ بْنُ الْحَکَمِ فَقُلْتُ لَا قَالَ أَ مِنْ جُلَسَائِهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَمِنْ أَیْنَ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْکُوفَةِ قَالَ فَأَنْتَ إِذاً هُوَ ثُمَّ ضَمَّنِی إِلَیْهِ وَ أَقْعَدَنِی فِی مَجْلِسِهِ وَ زَالَ عَنْ مَجْلِسِهِ وَ مَا نَطَقَ حَتَّى قُمْتُ قَالَ فَضَحِکَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ قَالَ یَا هِشَامُ مَنْ عَلَّمَکَ هَذَا قُلْتُ شَیْ‏ءٌ أَخَذْتُهُ‏ مِنْکَ وَ أَلَّفْتُهُ فَقَالَ هَذَا وَ اللَّهِ مَکْتُوبٌ فِی‏ صُحُفِ إِبْراهِیمَ‏ وَ مُوسى‏.

سوال منهی

1. نهی از هر کسی پرسیدن

تحف العقول ؛ النص ؛ ص398
قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ لَهُ فَإِنْ وَجَدْتُ رَجُلًا طَالِباً لَهُ غَیْرَ أَنَّ عَقْلَهُ لَا یَتَّسِعُ لِضَبْطِ مَا أُلْقِی إِلَیْهِ قَالَ ع فَتَلَطَّفْ لَهُ فِی النَّصِیحَةِ فَإِنْ ضَاقَ قَلْبُهُ فَلَا تَعْرِضَنَّ نَفْسَکَ لِلْفِتْنَةِ وَ احْذَرْ رَدَّ الْمُتَکَبِّرِینَ فَإِنَّ الْعِلْمَ یَدِلُّ عَلَى أَنْ یُمْلَى عَلَى مَنْ لَا یُفِیقُ‏ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَنْ یَعْقِلُ السُّؤَالَ‏ عَنْهَا قَالَ ع فَاغْتَنِمْ جَهْلَهُ عَنِ السُّؤَالِ‏ حَتَّى تَسْلَمَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَوْلِ وَ عَظِیمِ فِتْنَةِ الرَّدِّ وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَمْ یَرْفَعِ الْمُتَوَاضِعِینَ بِقَدْرِ تَوَاضُعِهِمْ وَ لَکِنْ رَفَعَهُمْ بِقَدْرِ عَظَمَتِهِ وَ مَجْدِهِ وَ لَمْ یُؤْمِنِ الْخَائِفِینَ بِقَدْرِ خَوْفِهِمْ وَ لَکِنْ آمَنَهُمْ بِقَدْرِ کَرَمِهِ وَ جُودِهِ وَ لَمْ یُفَرِّجِ الْمَحْزُونِینَ‏ بِقَدْرِ حُزْنِهِمْ وَ لَکِنْ بِقَدْرِ رَأْفَتِهِ وَ رَحْمَتِهِ فَمَا ظَنُّکَ بِالرَّءُوفِ الرَّحِیمِ الَّذِی یَتَوَدَّدُ إِلَى مَنْ یُؤْذِیهِ بِأَوْلِیَائِهِ فَکَیْفَ بِمَنْ یُؤْذَى فِیهِ وَ مَا ظَنُّکَ بِالتَّوَّابِ الرَّحِیمِ الَّذِی یَتُوبُ عَلَى مَنْ یُعَادِیهِ فَکَیْفَ بِمَنْ یَتَرَضَّاهُ‏ وَ یَخْتَارُ عَدَاوَةَ الْخَلْقِ فِیه‏

2. نهی از کثرت سوال پرسیدن

الکافی (ط - الإسلامیة) / ج‏1 / 60 / باب الرد إلى الکتاب و السنة و أنه لیس شی‏ء من الحلال و الحرام و جمیع ما یحتاج الناس إلیه إلا و قد جاء فیه کتاب أو سنة ..... ص : 59
5- عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ یُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‏ إِذَا حَدَّثْتُکُمْ بِشَیْ‏ءٍ فَاسْأَلُونِی مِنْ کِتَابِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ فِی بَعْضِ حَدِیثِهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَهَى عَنِ الْقِیلِ وَ الْقَالِ وَ فَسَادِ الْمَالِ وَ کَثْرَةِ السُّؤَالِ‏ فَقِیلَ لَهُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَیْنَ هَذَا مِنْ کِتَابِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَقُولُ- لا خَیْرَ فِی کَثِیرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَیْنَ النَّاسِ‏ وَ قَالَ‏ وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَکُمُ‏ الَّتِی جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ قِیاماً وَ قَالَ‏ لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْیاءَ إِنْ تُبْدَ لَکُمْ تَسُؤْکُمْ‏.

3. نهی از سوال در مورد علت غیبت امام زمان عج

کمال الدین و تمام النعمة / ج‏2 / 485 / 45 باب ذکر التوقیعات الواردة عن القائم ع ..... ص : 482
وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَمْرِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ وَ عَنْ أَبِیهِ مِنْ قَبْلُ فَإِنَّهُ ثِقَتِی وَ کِتَابُهُ کِتَابِی وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مَهْزِیَارَ الْأَهْوَازِیُّ فَسَیُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ قَلْبَهُ وَ یُزِیلُ عَنْهُ شَکَّهُ وَ أَمَّا مَا وَصَلْتَنَا بِهِ فَلَا قَبُولَ عِنْدَنَا إِلَّا لِمَا طَابَ وَ طَهُرَ وَ ثَمَنُ الْمُغَنِّیَةِ حَرَامٌ وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ بْنِ نُعَیْمٍ فَهُوَ رَجُلٌ مِنْ شِیعَتِنَا أَهْلَ الْبَیْتِ وَ أَمَّا أَبُو الْخَطَّابِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی زَیْنَبَ الْأَجْدَعُ فَمَلْعُونٌ وَ أَصْحَابُهُ مَلْعُونُونَ فَلَا تُجَالِسْ أَهْلَ مَقَالَتِهِمْ فَإِنِّی مِنْهُمْ بَرِی‏ءٌ وَ آبَائِی ع مِنْهُمْ بِرَاءٌ وَ أَمَّا الْمُتَلَبِّسُونَ بِأَمْوَالِنَا فَمَنِ اسْتَحَلَّ مِنْهَا شَیْئاً فَأَکَلَهُ فَإِنَّمَا یَأْکُلُ النِّیرَانَ وَ أَمَّا الْخُمُسُ فَقَدْ أُبِیحَ لِ شِیعَتِنَا وَ جُعِلُوا مِنْهُ فِی حِلٍّ إِلَى وَقْتِ ظُهُورِ أَمْرِنَا لِتَطِیبَ وِلَادَتُهُمْ وَ لَا تَخْبُثَ وَ أَمَّا نَدَامَةُ قَوْمٍ قَدْ شَکُّوا فِی دِینِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا وَصَلُونَا بِهِ فَقَدْ أَقَلْنَا مَنِ اسْتَقَالَ وَ لَا حَاجَةَ فِی صِلَةِ الشَّاکِّینَ وَ أَمَّا عِلَّةُ مَا وَقَعَ مِنَ الْغَیْبَةِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَقُولُ‏ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْیاءَ إِنْ تُبْدَ لَکُمْ تَسُؤْکُمْ‏ إِنَّهُ لَمْ یَکُنْ لِأَحَدٍ مِنْ آبَائِی ع إِلَّا وَ قَدْ وَقَعَتْ فِی عُنُقِهِ بَیْعَةٌ لِطَاغِیَةِ زَمَانِهِ وَ إِنِّی أَخْرُجُ حِینَ أَخْرُجُ وَ لَا بَیْعَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الطَّوَاغِیتِ فِی عُنُقِی وَ أَمَّا وَجْهُ الِانْتِفَاعِ بِی فِی غَیْبَتِی فَکَالانْتِفَاعِ بِالشَّمْسِ إِذَا غَیَّبَتْهَا عَنِ الْأَبْصَارِ السَّحَابُ وَ إِنِّی لَأَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ کَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ فَأَغْلِقُوا بَابَ السُّؤَالِ‏ عَمَّا لَا یَعْنِیکُمْ وَ لَا تَتَکَلَّفُوا عِلْمَ مَا قَدْ کُفِیتُمْ وَ أَکْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِیلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ ذَلِکَ فَرَجُکُمْ وَ السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا إِسْحَاقَ بْنَ یَعْقُوبَ وَ عَلى‏ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى‏.

4. زیادی سوال ملال می آورد

تصنیف غرر الحکم و درر الکلم / 212 / ذم کثرة الکلام و آثارها ..... ص : 212
4113 کَثْرَةُ السُّؤَالِ‏ تُورِثُ الْمَلَالَ [المآل‏] (590/ 4).

5. غضب در مورد سوال نابجا

کشف المحجة لثمرة المهجة / 235 / الفصل الخامس و الخمسون و المائة: رسالة الإمام علی(ع) إلى شیعته و من یعز علیه ..... ص : 235
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ فِی کِتَابِ الرَّسَائِلِ: عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: کَتَبَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ عَلَیْهِ السَّلَامُ کِتَاباً بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنَ النَّهْرَوَانِ وَ أَمَرَ أَنْ یُقْرَأَ عَلَى النَّاسِ، وَ ذَلِکَ أَنَّ النَّاسَ سَأَلُوهُ عَنْ أَبِی بَکْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ، فَغَضِبَ عَلَیْهِ السَّلَامُ وَ قَالَ: «قَدْ تَفَرَّغْتُمْ لِلسُّؤَالِ‏ عَمَّا لَا یَعْنِیکُمْ وَ هَذِهِ مِصْرُ قَدِ انْفَتَحَتْ وَ قَتَلَ مُعَاوِیَةُ ابْنَ خَدِیجٍ وَ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِی بَکْرٍ، فَیَا لَهَا مِنْ مُصِیبَةٍ مَا أَعْظَمَهَا بِمُصِیبَتِی بِمُحَمَّدٍ، فَوَ اللَّهِ مَا کَانَ إِلَّا کَبَعْضِ بَنِیَّ، سُبْحَانَ اللَّهِ بَیْنَا نَحْنُ نَرْجُو أَنْ نَغْلِبَ الْقَوْمَ عَلَى مَا فِی أَیْدِیهِمْ إِذْ غَلَبُونَا عَلَى مَا فِی أَیْدِینَا، وَ أَنَا کَاتِبٌ لَکُمْ کِتَاباً فِیهِ تَصْرِیحُ مَا سَأَلْتُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

6. نهی از کثرت سوال و هلاکت د رموارد زیادی سوال

البرهان فی تفسیر القرآن / ج‏2 / 371 / [سورة المائدة(5): الآیات 101 الى 102] ..... ص : 370
3343/- العیاشی: عن أحمد بن محمد، قال: کتبت إلى أبی الحسن الرضا (علیه السلام)، و کتب فی آخره: «أو لم تنتهوا عن کثرة المسائل فأبیتم أن تنتهوا، إیاکم و ذاک، فإنما هلک من کان قبلکم بکثرة سؤالهم‏، فقال الله تبارک و تعالى: یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْیاءَ إلى قوله: کافِرِینَ‏».

7. تقوا و عدم سوال زیاد از انبیاء/؟

بحار الأنوار (ط - بیروت) / ج‏1 / 224 / باب 7 آداب طلب العلم و أحکامه ..... ص : 221
16 کِتَابُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَیْحٍ عَنْ حُمَیْدِ بْنِ شُعَیْبٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ‏ یَا أَیُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تُکْثِرُوا السُّؤَالَ‏ إِنَّمَا هَلَکَ مَنْ کَانَ قَبْلَکُمْ بِکَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ‏ أَنْبِیَاءَهُمْ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْیاءَ إِنْ تُبْدَ لَکُمْ تَسُؤْکُمْ‏ وَ اسْأَلُوا عَمَّا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَیْکُمْ وَ اللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ یَأْتِینِی وَ یَسْأَلُنِی فَأُخْبِرُهُ فَیَکْفُرُ وَ لَوْ لَمْ یَسْأَلْنِی مَا ضَرَّهُ وَ قَالَ اللَّهُ‏ وَ إِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِینَ یُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَکُمْ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِکُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها کافِرِینَ‏.

8. فصیح ترین مردم:سکوت در مقابل سوال بدیهی

بحار الأنوار (ط - بیروت) / ج‏2 / 56 / باب 11 صفات العلماء و أصنافهم ..... ص : 45
الْمَکِّیِّ عَنْ کَثِیرِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ زَیْدٍ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ ع قَالَ: سُئِلَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ ع مَنْ أَفْصَحُ النَّاسِ قَالَ الْمُجِیبُ الْمُسْکِتُ عِنْدَ بَدِیهَةِ السُّؤَالِ‏.

آداب

1. آداب سوال و جواب از عالم

الخصال ؛ ج‏2 ؛ ص504
من حق العالم ست عشرة خصلة
1- حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ الْهَاشِمِیُّ الْکُوفِیُّ فِی مَسْجِدِهِ بِالْکُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ القطفانی قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّدُوسِیُّ الْفَقِیهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ ع قَالَ: إِنَّ مِنْ حَقِّ الْعَالِمِ أَنْ لَا تُکْثِرَ السُّؤَالَ‏ عَلَیْهِ وَ لَا تَسْبِقَهُ فِی الْجَوَابِ وَ لَا تُلِحَّ عَلَیْهِ إِذَا أَعْرَضَ وَ لَا تَأْخُذَ بِثَوْبِهِ إِذَا کَسِلَ وَ لَا تُشِیرَ إِلَیْهِ بِیَدِکَ وَ لَا تَغْمِزَهُ بِعَیْنِکَ وَ لَا تُسَارَّهُ فِی مَجْلِسِهِ وَ لَا تَطْلُبَ عَوْرَاتِهِ وَ أَنْ لَا تَقُولَ قَالَ فُلَانٌ خِلَافَ قَوْلِکَ وَ لَا تُفْشِیَ لَهُ سِرّاً وَ لَا تَغْتَابَ عِنْدَهُ أَحَداً وَ أَنْ تَحْفَظَ لَهُ شَاهِداً وَ غَائِباً وَ أَنْ تَعُمَّ الْقَوْمَ بِالسَّلَامِ وَ تَخُصَّهُ بِالتَّحِیَّةِ وَ تَجْلِسَ بَیْنَ یَدَیْهِ وَ إِنْ کَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ سَبَقْتَ الْقَوْمَ إِلَى خِدْمَتِهِ وَ لَا تَمَلَّ مِنْ طُولِ صُحْبَتِهِ فَإِنَّمَا هُوَ مِثْلُ النَّخْلَةِ فَانْتَظِرْ مَتَى تَسْقُطُ عَلَیْکَ مِنْهَا مَنْفَعَةٌ وَ الْعَالِمُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْمُجَاهِدِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ انْثَلَمَ فِی الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا تُسَدُّ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَیُشَیِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ مِنْ مُقَرَّبِی السَّمَاءِ.

2. زیاد سوال نکردن از عالم

الکافی (ط - الإسلامیة) / ج‏1 / 37 / باب حق العالم ..... ص : 37
عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِیِّ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع یَقُولُ‏ إِنَّ مِنْ حَقِّ الْعَالِمِ أَنْ لَا تُکْثِرَ عَلَیْهِ السُّؤَالَ‏ وَ لَا تَأْخُذَ بِثَوْبِهِ وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَیْهِ وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ فَسَلِّمْ عَلَیْهِمْ جَمِیعاً وَ خُصَّهُ بِالتَّحِیَّةِ دُونَهُمْ وَ اجْلِسْ بَیْنَ یَدَیْهِ وَ لَا تَجْلِسْ خَلْفَهُ وَ لَا تَغْمِزْ بِعَیْنِکَ وَ لَا تُشِرْ بِیَدِکَ وَ لَا تُکْثِرْ مِنَ الْقَوْلِ قَالَ فُلَانٌ وَ قَالَ فُلَانٌ خِلَافاً لِقَوْلِهِ وَ لَا تَضْجَرْ بِطُولِ صُحْبَتِهِ فَإِنَّمَا مَثَلُ الْعَالِمِ مَثَلُ النَّخْلَةِ تَنْتَظِرُهَا حَتَّى یَسْقُطَ عَلَیْکَ مِنْهَا شَیْ‏ءٌ وَ الْعَالِمُ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْغَازِی فِی سَبِیلِ اللَّهِ.

3. قبل از سلام جواب سوال ندهید

نهج الفصاحة (مجموعه کلمات قصار حضرت رسول صلى الله علیه و آله) ؛ ص531
1774 السّلام قبل السّؤال‏ فمن بدأکم بالسّؤال‏ قبل السّلام فلا تجیبوه.
سلام مقدم بر سؤال است هر که پیش از سلام بسؤال آغاز کرد جوابش مدهید.

4. فهمیدن سوال بوسیله توسم

بحرانى، سید هاشم بن سلیمان، البرهان فی تفسیر القرآن
قال: قلت له: یا بن رسول الله، و بأی شی‏ء تعرف ما فی نفسی قبل سؤالی‏؟ فقال: «بالتوسم و التفرس، أما سمعت قول الله عز و جل: إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِینَ‏ و قول رسول الله (صلى الله علیه و آله): اتقوا فراسة المؤمن فإنه ینظر بنور الله؟».