تسلیم و یقین

کلمه قصار ۱۲۵: وَ قَالَ ع: وَ قَالَ ع لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ یَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِی الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِیمُ وَ التَّسْلِیمُ هُوَ الْیَقِینُ ...‏

و آن حضرت فرمود: اسلام را آنچنان معنى کنم که احدى پیش از من به این صورت معنا نکرده باشد: اسلام همان تسلیم بودن، و تسلیم همان باور، و باور همان قبول کردن، و قبول کردن همان اقرار، و اقرار همان ادا نمودن، و ادا نمودن همان عمل کردن است‏.

التسلیم

تعریف: فروتنی و رضایت در مقابل امر پروردگار

  • 28 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ زَیْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ عِنْدَنَا رَجُلًا یُسَمَّى کُلَیْباً فَلَا نَتَحَدَّثُ عَنْکُمْ شَیْئاً إِلَّا قَالَ أَنَا أُسَلِّمُ فَسَمَّیْنَاهُ کُلَیْبَ التَّسْلِیمِ قَالَ فَتَرَحَّمَ عَلَیْهِ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرُونَ مَا التَّسْلِیمُ فَسَکَتْنَا فَقَالَ هُوَ و اللَّهِ الْإِخْبَاتُ قَوْلُ اللَّهِ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى‏ رَبِّهِمْ.

  • 364 عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع فِی قَوْلِ اللَّهِ فَلا وَ رَبِّکَ لا یُؤْمِنُونَ حَتَّى یُحَکِّمُوکَ فِیما شَجَرَ بَیْنَهُمْ ثُمَّ لا یَجِدُوا فِی أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَیْتَ وَ یُسَلِّمُوا تَسْلِیماً قَالَ التَّسْلِیمُ الرِّضَا وَ الْقُنُوعُ بِقَضَائِهِ1

مرادف ها: رضا، اخبات
متضادها: طغیان، عصیان، جزع

روایات مدح و ذم:

  • مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ الْکُلَیْنِیُّ «1» قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَفْصٍ الْمُؤَذِّنِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ بَزِیعٍ «2» عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ کَتَبَ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ إِلَى أَصْحَابِهِ وَ أَمَرَهُمْ بِمُدَارَسَتِهَا وَ النَّظَرِ فِیهَا وَ تَعَاهُدِهَا وَ الْعَمَلِ بِهَا فَکَانُوا یَضَعُونَهَا فِی مَسَاجِدِ بُیُوتِهِمْ فَإِذَا فَرَغُوا مِنَ الصَّلَاةِ نَظَرُوا فِیهَا قَالَ وَ حَدَّثَنِی «3» الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِکٍ الْکُوفِیِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِیعِ الصَّحَّافِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مَخْلَدٍ السَّرَّاجِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ خَرَجَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ مِنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَى أَصْحَابِه‏وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ التَّسْلِیمُ وَ التَّسْلِیمَ هُوَ الْإِسْلَامُ فَمَنْ سَلَّمَ فَقَدْ أَسْلَمَ وَ مَنْ لَمْ یُسَلِّمْ فَلَا إِسْلَامَ لَه‏

آثار و علائم

  • غَایَةُ الْإِسْلَامِ التَّسْلِیمُ

  • غَایَةُ التَّسْلِیمِ الْفَوْزُ بِدَارِ النَّعِیمِ

  • فِی التَّسْلِیمِ الْإِیمَان‏

مراتب تسلیم

انتهای اسلام، ابتدای تسلیم است

  • غَایَةُ الْإِسْلَامِ التَّسْلِیمُ
    آخرین مرتبه تسلیم

  • غَایَةُ التَّسْلِیمِ الْفَوْزُ بِدَارِ النَّعِیمِ

الیقین:

تعریف اول: توکل بر خدا به همراه تسلیم او بودن و رضا به قضای الهی و تفویض امور به او

  • وَ قَالَ رَجُلٌ سَأَلْتُهُ عَنِ الْیَقِینِ فَقَالَ ع یَتَوَکَّلُ عَلَى اللَّهِ وَ یُسَلِّمُ لِلَّهِ وَ یَرْضَى بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ یُفَوِّضُ إِلَى اللَّه‏
    تعریف دوم: قبول آنچه که با چشم دیده شده است.

  • قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع لِابْنِهِ الْحَسَنِ ع مَا الْإِیمَانُ وَ مَا الْیَقِینُ قَالَ الْإِیمَانُ مَا سَمِعْنَاهُ بِأُذُنِنَا فَصَدَّقْنَاهُ وَ الْیَقِینُ مَا رَأَیْنَاهُ بِأَعْیُنِنَا فَتَقَبَّلْنَا

مفهوم متضاد: شک

روایات مدح و ذم:

  • عَنْ عَلِیٍّ ع قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص یَقُولُ فِی حَدِیثٍ: لَا عِبَادَةَ إِلَّا بِیَقِین‏

  • الشَّیْخُ الْمُفِیدُ فِی الْإِخْتِصَاصِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ لِحُمْرَانَ بْنِ أَعْیَنَ یَا حُمْرَانُ إِلَى أَنْ قَالَ وَ اعْلَمْ أَنَّ الْعَمَلَ الدَّائِمَ الْقَلِیلَ عَلَى الْیَقِینِ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ الْکَثِیرِ عَلَى غَیْرِ یَقِین‏

  • وَ قَالَ ع: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَیْراً فَقَّهَهُ فِی الدِّینِ وَ أَلْهَمَهُ الْیَقِینَ:

  • وَ قَالَ ع: مَا أَعْظَمَ سَعَادَةً مَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْیَقِینِ:

  • وَ قَالَ ع: لَا إِیمَانَ لِمَنْ لَا یَقِینَ لَهُ:

  • قَالَ الصَّادِقُ ع‏ الْیَقِینُ یُوصِلُ الْعَبْدَ إِلَى کُلِّ حَالٍ سَنِیٍّ وَ مَقَامٍ عَجِیبٍ کَذَلِکَ أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ عِظَمِ شَأْنِ الْیَقِینِ حِینَ ذُکِرَ عِنْدَهُ أَنَّ عِیسَى ع کَانَ یَمْشِی عَلَى الْمَاءِ فَقَالَ ص لَوْ زَادَ یَقِینُهُ لَمَشَى عَلَى الْهَوَاءِ فَدَلَّ بِهَذَا عَلَى أَنَّ الْأَنْبِیَاءَ مَعَ جَلَالَةِ مَحَلِّهِمْ مِنَ اللَّهِ کَانَتْ تَتَفَاضَلُ عَلَى حَقِیقَةِ الْیَقِینِ لَا غَیْرُ وَ لَا نِهَایَةَ بِزِیَادَةِ الْیَقِینِ عَلَى الْأَبَدِ- وَ الْمُؤْمِنُونَ أَیْضاً مُتَفَاوِتُونَ فِی قُوَّةِ الْیَقِینِ وَ ضَعْفِهِ فَمَنْ قَوِیَ مِنْهُمْ یَقِینُهُ فَعَلَامَتُهُ التَّبَرِّی مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ إِلَّا بِاللَّهِ-وَ الِاسْتِقَامَةُ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ عِبَادَتِهِ ظَاهِراً وَ بَاطِناً قَدِ اسْتَوَتْ عِنْدَهُ حَالَتَا الْعَدَمِ وَ الْوُجُودِ وَ الزِّیَادَةِ وَ النُّقْصَانِ وَ الْمَدْحِ وَ الذَّمِّ وَ الْعِزِّ وَ الذُّلِّ لِأَنَّهُ یَرَى کُلَّهَا مِنْ عَیْنٍ وَاحِدَةٍ- وَ مَنْ ضَعُفَ یَقِینُهُ تَعَلَّقَ بِالْأَسْبَابِ وَ رَخَّصَ لِنَفْسِهِ بِذَلِکَ وَ اتَّبَعَ الْعَادَاتِ وَ أَقَاوِیلَ النَّاسِ بِغَیْرِ حَقِیقَةٍ وَ السَّعْیَ فِی أَمْرِ الدُّنْیَا وَ جَمْعِهَا وَ إِمْسَاکِهَا مُقِرّاً بِاللِّسَانِ أَنَّهُ لَا مَانِعَ وَ لَا مُعْطِیَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ الْعَبْدَ لَا یُصِیبُ إِلَّا مَا رُزِقَ وَ قُسِمَ لَهُ وَ الْجَهْدَ لَا یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ یُنْکِرُ ذَلِکَ بِفِعْلِهِ وَ قَلْبِهِ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى یَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَیْسَ فِی قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما یَکْتُمُونَ- وَ إِنَّمَا عَطَفَ اللَّهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ حَیْثُ أَذِنَ لَهُمْ فِی الْکَسْبِ وَ الْحَرَکَاتِ فِی بَابِ الْعَیْشِ مَا لَمْ یتعد [یَتَعَدَّوْا] حُدُودَ اللَّهِ وَ لَمْ یَتْرُکُوا فَرَائِضَهُ وَ سُنَنَ نَبِیِّهِ فِی جَمِیعِ حَرَکَاتِهِمْ وَ لَا یَعْدِلُوا عَنْ مَحَجَّةِ التَّوَکُّلِ وَ لَا یَقِفُوا فِی مَیْدَانِ الْحِرْصِ فَأَمَّا إِذَا نَسُوا ذَلِکَ وَ ارْتَبَطُوا بِخِلَافِ مَا حَدَّ لَهُمْ کَانُوا مِنَ الْهَالِکِینَ الَّذِینَ‏ لَیْسَ مَعَهُمْ فِی الْحَاصِلِ إِلَّا الدَّعَاوِی الْکَاذِبَةُ وَ کُلُّ مُکْتَسِبٍ لَا یَکُونُ مُتَوَکِّلًا فَلَا یَسْتَجْلِبُ مِنْ کَسْبِهِ إِلَى نَفْسِهِ إِلَّا حَرَاماً وَ شُبْهَةً- وَ عَلَامَتُهُ أَنْ یُؤْثِرَ مَا یَحْصُلُ مِنْ کَسْبِهِ وَ یَجُوعَ وَ یُنْفِقَ فِی سَبِیلِ الدُّنْیَا وَ لَا یُمْسِکَ- وَ الْمَأْذُونُ بِالْکَسْبِ مَنْ کَانَ بِنَفْسِهِ مُکْتَسِباً وَ بِقَلْبِهِ مُتَوَکِّلًا وَ إِنْ کَثُرَ الْمَالُ عِنْدَهُ قَامَ فِیهِ کَالْأَمِینِ بِأَنْ یَکُونَ ذَلِکَ الْمَالُ وَ فَوْتُهُ سَوَاءً وَ إِنْ أَمْسَکَ أَمْسَکَ لِلَّهِ وَ إِنْ أَنْفَقَ أَنْفَقَ فِیمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ یَکُونُ مَنْعُهُ وَ إِعْطَاؤُهُ فِی اللَّهِ تَعَالَى‏
    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ بِعَدْلِهِ وَ حِکْمَتِهِ وَ عِلْمِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَ الْفَرَحَ فِی الْیَقِینِ وَ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ وَ جَعَلَ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ فِی الشَّکِّ وَ السَّخَطِ فَارْضَوْا عَنِ اللَّهِ وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِه‏

روی عن امیر المومنین علیه السلام:

  • الْیَقِینُ عِبَادَةٌ

  • الْیَقِینُ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ

  • بِالْیَقِینِ تَتِمُّ الْعِبَادَةُ

  • کَفَى بِالْیَقِینِ عِبَادَةً

  • نَوْمٌ عَلَى یَقِینٍ خَیْرٌ مِنْ صَلَاةٍ فِی شَکٍّ

  • الْیَقِینُ أَفْضَلُ الزَّهَادَةِ

  • الْیَقِینُ جِلْبَابُ الْأَکْیَاسِ

  • الْیَقِینُ جِلْبَابُ الْأَکْیَاسِ

  • الْمَغْبُوطُ مَنْ قَوِیَ یَقِینُهُ

  • تَجَلْبَبِ الصَّبْرَ وَ الْیَقِینَ فَإِنَّهُمَا نِعْمَ الْعُدَّةُ فِی الرَّخَاءِ وَ الشِّدَّةِ

  • طُوبَى لِمَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْیَقِینِ.

  • مَا أَعْظَمَ سَعَادَةَ مَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْیَقِینِ

  • خَیْرُ الْأُمُورِ مَا أَسْفَرَ عَنِ الْیَقِینِ

  • الْیَقِینُ یَرْفَعُ الشَّکَّ (206/ 1).

  • آفَةُ الْیَقِینِ الشَّکُّ (98/ 3).

  • کُلُّ مَا خَلَا الْیَقِینَ ظَنٌّ وَ شُکُوکٌ (536/ 4).

  • مَنْ قَوِیَ یَقِینُهُ لَمْ یَرْتَبْ (230/ 5).

  • نِعْمَ الطَّارِدُ لِلشَّکِّ الْیَقِینُ (158/ 6).

  • هَلَکَ مَنْ بَاعَ الْیَقِینَ بِالشَّکِّ وَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ الْآجِلَ بِالْعَاجِلِ (198/ 6).

  • الْیَقِینُ رَأْسُ الدِّینِ (214/ 1).

  • رَأْسُ الدِّینِ صِدْقُ الْیَقِینِ (48/ 4).

  • نِظَامُ الْمُرُوءَةِ حُسْنُ الْأُخُوَّةِ وَ نِظَامُ الدِّینِ حُسْنُ الْیَقِینِ (176/ 6).

  • ثَبَاتُ الدِّینِ بِقُوَّةِ الْیَقِینِ (350/ 3).

  • سَنَامُ الدِّینِ الصَّبْرُ وَ الْیَقِینُ وَ مُجَاهَدَةُ الْهَوَى (148/ 4).

  • عَلَیْکَ بِلُزُومِ الْیَقِینِ وَ تَجَنَّبِ الشَّکَّ فَلَیْسَ لِلْمَرْءِ شَیْ‏ءٌ أَهْلَکَ لِدِینِهِ مِنْ غَلَبَةِ الشَّکِّ عَلَى یَقِینِهِ (297/ 4).

  • الْیَقِینُ عُنْوَانُ الْإِیمَانِ (96/ 1).

  • الْیَقِینُ عِمَادُ الْإِیمَانِ (107/ 1).

  • قَوُّوا إِیمَانَکُمْ بِالْیَقِینِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الدِّینِ (512/ 4).

  • غَایَةُ الْإِیمَانِ الْإِیقَانُ (368/ 4).

  • لَا إِیمَانَ لِمَنْ لَا یَقِینَ لَهُ (402/ 6).

  • الْیَقِینُ یُثْمِرُ الزُّهْدَ (211/ 1).

  • ثَمَرَةُ الْیَقِینِ الزَّهَادَةُ (324/ 3).

  • أَیْقِنْ تُفْلِحْ [تُصْلِحْ‏] (171/ 2).

  • مَنْ أَیْقَنَ أَفْلَحَ (147/ 5).

  • مَنْ أَیْقَنَ یَنْجُ [یَنْجُو] (149/ 5).

  • لَا وَسِیلَةَ أَنْجَحُ مِنَ الْإِیمَانِ (384/ 6).

  • الْیَقِینُ نُورٌ (26/ 1).

  • الدِّینُ نُورٌ الْیَقِینُ حُبُورٌ (57/ 1).

  • الظَّنُّ یُخْطِئُ وَ الْیَقِینُ یُصِیبُ وَ لَا یُخْطِئُ (370/ 1).

  • الْمُوقِنُ أَشَدُّ النَّاسِ حُزْناً عَلَى نَفْسِهِ (110/ 2).

  • أَیْنَ الْمُوقِنُونَ الَّذِینَ خَلَعُوا سَرَابِیلَ الْهَوَى وَ قَطَعُوا عَنْهُمْ عَلَائِقَ الدُّنْیَا (364/ 2).

  • سَبَبُ الْإِخْلَاصِ الْیَقِینُ (125/ 4).

  • کُنْ مُوقِناً تَکُنْ قَوِیّاً (600/ 4).

  • لَوْ صَحَّ یَقِینُکَ لَمَا اسْتَبْدَلْتَ الْفَانِیَ بِالْبَاقِی وَ لَا بِعْتَ السَّنِیَّ بِالدَّنِیِّ (114/ 5).

  • مَنْ حَسُنَ یَقِینُهُ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ (294/ 5).

  • یُسْتَدَلُّ عَلَى الْیَقِینِ بِقَصْرِ الْأَمَلِ وَ إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ الزُّهْدِ فِی الدُّنْیَا (452/ 6).

ذم الشک‏

  • 1037 الشَّکُّ ثَمَرَةُ الْجَهْلِ (189/ 1).

  • 1038 أَذَلُّ النَّاسِ الْمُرْتَابُ (381/ 2).

  • 1039 أَهْلَکُ شَیْ‏ءٍ الشَّکُّ وَ الِارْتِیَابُ وَ أَمْلَکُ شَیْ‏ءٍ الْوَرَعُ وَ الِاجْتِنَابُ (466/ 2).

  • 1040 دَعْ مَا یُرِیبُکَ إِلَى مَا لَا یُرِیبُکَ (17/ 4).

  • 1041 شَرُّ الْأُمُورِ أَکْثَرُهَا شَکّاً (172/ 4).

  • 1042 مَنْ أَخْیَبُ مِمَّنْ تَعَدَّى الْیَقِینَ إِلَى الشَّکِّ وَ الْحَیْرَةِ (223/ 5).

  • 1043 مِنْ شَقَاءِ الْمَرْءِ أَنْ یُفْسِدَ الشَّکُّ یَقِینَهُ (27/ 6).

  • 1044 مُجَانَبَةُ الرَّیْبِ مِنْ أَحْسَنِ الْفُتُوَّةِ (127/ 6).

الشک یفسد الیقین‏

  • 1045 الشَّاکُّ لَا یَقِینَ لَهُ (252/ 1).

  • 1046 الشَّکُّ یُفْسِدُ الْیَقِینَ وَ یُبْطِلُ الدِّینَ (73/ 2).

  • 1047 مَنْ صَدَقَ یَقِینُهُ لَمْ یَرْتَبْ (297/ 5).

  • 1048 یَسِیرُ الشَّکِّ یُفْسِدُ الْیَقِینَ (455/ 6).

  • 1049 یُفْسِدُ الْیَقِینَ الشَّکُّ وَ غَلَبَةُ الْهَوَى (472/ 6).

الشک یفسد الدین‏

  • 1050 الشَّکُّ یُفْسِدُ الدِّینَ (184/ 1).

  • 1051 الشَّکُّ یُحْبِطُ الْإِیمَانَ (189/ 1).

  • 1052 الْمُرْتَابُ لَا دِینَ لَهُ (252/ 1).

  • 1053 إِیَّاکَ وَ الشَّکَّ فَإِنَّهُ یُفْسِدُ الدِّینَ وَ یُبْطِلُ الْیَقِینَ (287/ 2).

  • 1054 شَرُّ الْإِیمَانِ مَا دَخَلَهُ الشَّکُّ (173/ 4).

  • 1055 صُنْ إِیمَانَکَ مِنَ الشَّکِّ فَإِنَّ الشَّکَّ یُفْسِدُ الْإِیمَانَ کَمَا یُفْسِدُ الْمِلْحُ الْعَسَلَ (200/ 4).

  • 1056 مَنْ کَثُرَ شَکُّهُ فَسَدَ دِینُهُ (205/ 5).

  • 1057 لَا دِینَ لِمُرْتَابٍ وَ لَا مُرُوَّةَ لِمُغْتَابٍ (347/ 6).

الشک یوجب الشرک‏

  • 1058 الشَّکُّ کُفْرٌ (37/ 1).

  • 1059 الِارْتِیَابُ [الإیثار] یُوجِبُ الشِّرْکَ (207/ 1).

  • 1060 بِدَوَامِ الشَّکِّ یَحْدُثُ الشِّرْکُ (220/ 3).

  • 1061 مَنِ ارْتَابَ بِالْإِیمَانِ أَشْرَکَ (303/ 5).

  • أَفْضَلُ الدِّینِ الْیَقِین‏

  • الْیَقِینُ نُورٌ

  • عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص کَفَى بِالْیَقِینِ غِناً وَ بِالْعِبَادَةِ شُغُلا

آثار و علائم:

عن امیرالمومنین ع :

  • مَنْ أَیْقَنَ بِالْجَزَاءِ أَحْسَن‏

  • حُسْنُ الدِّینِ مِنْ قُوَّةِ الْیَقِین‏

  • صَلَاحُ الدِّینِ بِحُسْنِ الْیَقِین‏

  • الْیَقِینُ یُثْمِرُ الزُّهْدَ

  • ثَمَرَةُ الْیَقِینِ الزَّهَادَةُ

  • أَیْقِنْ تُفْلِحْ [تُصْلِحْ‏]

  • مَنْ أَیْقَنَ أَفْلَحَ

  • مَنْ أَیْقَنَ یَنْجُ [یَنْجُو]

  • الْمُوقِنُ أَشَدُّ النَّاسِ حُزْناً عَلَى نَفْسِهِ

  • أَیْنَ الْمُوقِنُونَ الَّذِینَ خَلَعُوا سَرَابِیلَ الْهَوَى وَ قَطَعُوا عَنْهُمْ عَلَائِقَ الدُّنْیَا

  • سَبَبُ الْإِخْلَاصِ الْیَقِینُ

  • کُنْ مُوقِناً تَکُنْ قَوِیّاً

  • لَوْ صَحَّ یَقِینُکَ لَمَا اسْتَبْدَلْتَ الْفَانِیَ بِالْبَاقِی وَ لَا بِعْتَ السَّنِیَّ بِالدَّنِیِّ

  • مَنْ حَسُنَ یَقِینُهُ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ

  • یُسْتَدَلُّ عَلَى الْیَقِینِ بِقَصْرِ الْأَمَلِ وَ إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ الزُّهْدِ فِی الدُّنْیَا

  • وَ قَالَ ع: ثَبَاتُ الدِّینِ بِقُوَّةِ الْیَقِین‏

  • وَ قَالَ ع: عَلَیْکُمْ بِلُزُومِ الْیَقِینِ وَ التَّقْوَى فَإِنَّهُمَا یُبَلَّغَانِکُمْ جَنَّةَ الْمَأْوَى:

  • وَ قَالَ ع: أَیْقِنْ تُفْلِحْ:

  • وَ قَالَ ع: لَوْ صَحَّ یَقِینُکَ لَمَا اسْتَبْدَلْتَ الْفَانِیَ بِالْبَاقِی وَ لَا بِعْتَ السَّنِیَّ بِالدَّنِیِّ:

  • وَ قَالَ ع: مَنْ حَسُنَ یَقِینُهُ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ:

  • وَ قَالَ ع: مَا أَیْقَنَ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ یَرْعَ عُهُودَهُ وَ ذِمَمَهُ:

ریشه یقین

  • الْحَسَنُ بْنُ أَبِی الْحَسَنِ الدَّیْلَمِیُّ فِی إِرْشَادِ الْقُلُوبِ، عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع عَنِ النَّبِیِّ ص أَنَّهُ: قَالَ فِی لَیْلَةِ الْمِعْرَاجِ یَا رَبِّ مَا أَوَّلُ الْعِبَادَةِ قَالَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ الصَّمْتُ وَ الصَّوْمُ قَالَ یَا رَبِّ وَ مَا مِیرَاثُ الصَّوْمِ قَالَ یُورِثُ الحِکْمَةَ وَ الحِکْمَةُ تُورِثُ الْمَعْرِفَةَ وَ الْمَعْرِفَةُ تُورِثُ‏ الْیَقِینَ‏ فَإِذَا اسْتَیْقَنَ الْعَبْدُ لَا یُبَالِی کَیْفَ أَصْبَحَ بِعُسْرٍ أَمْ بِیُسْر

مراتب یقین:

  • حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِیِّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِیدِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ ع‏ أَنَّهُ جَاءَ إِلَیْهِ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ مَا الزُّهْدُ فَقَالَ ع الزُّهْدُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ «5» فَأَعْلَى دَرَجَاتِ الزُّهْدِ أَدْنَى دَرَجَاتِ الْوَرَعِ وَ أَعْلَى دَرَجَاتِ الْوَرَعِ أَدْنَى دَرَجَاتِ‏ الْیَقِینِ‏ وَ أَعْلَى دَرَجَاتِ‏ الْیَقِینِ‏ أَدْنَى دَرَجَاتِ الرِّضَا وَ إِنَّ الزُّهْدَ فِی آیَةٍ مِنْ کِتَابِ اللَّهِ- لِکَیْلا تَأْسَوْا عَلى‏ ما فاتَکُمْ‏ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاکُمْ‏ «1»

  • وَ قَالَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ زَیْنُ الْعَابِدِینَ ع الرِّضَا بِمَکْرُوهِ الْقَضَاءِ مِنْ أَعْلَى دَرَجَاتِ الْیَقِینِ.

مصادیق خاص

  • عن امیر المومنین ع مَنْ أَیْقَنَ بِالْجَزَاءِ أَحْسَن‏

  • وَ قَالَ ع: مَنْ أَیْقَنَ بِالْآخِرَةِ لَمْ یَحْرِصْ عَلَى الدُّنْیَا:

  • وَ قَالَ ع: مَنْ أَیْقَنَ بِالْمَعَادِ اسْتَکْثَرَ الزَّادَ:

  • أَبُو یَعْلَى الْجَعْفَرِیُّ تِلْمِیذُ الْمُفِیدِ فِی النُّزْهَةِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص‏ أَنَّهُ قَالَ: یَا عَلِیُّ إِنَّ مِنَ الْیَقِینِ أَنْ لَا تُرْضِیَ بِسَخَطِ اللَّهِ أَحَداً وَ لَا تَحْمَدَ أَحَداً عَلَى مَا آتَاکَ اللَّهُ وَ لَا تَذُمَّ أَحَداً عَلَى مَا لَمْ یُؤْتِکَ فَإِنَّ الرِّزْقَ لَا یَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِیصٍ وَ لَا یَصْرِفُهُ کَرَاهَةُ کَارِه‏

  • وَ قَالَ ع: مَنْ أَیْقَنَ بِالْآخِرَةِ سَلَا عَنِ الدُّنْیَا:

  • وَ قَالَ ع: مَنْ أَیْقَنَ بِالْقَدَرِ لَمْ یُکْرِثْهُ الْحَذَرُ:

  • وَ قَالَ ع: لَا یَعْمَلُ بِالْعِلْمِ إِلَّا مَنْ أَیْقَنَ بِفَضْلِ الْأَجْرِ فِیهِ:

راه اکتساب یقین

  • الْحَسَنُ بْنُ أَبِی الْحَسَنِ الدَّیْلَمِیُّ فِی إِرْشَادِ الْقُلُوبِ، عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع عَنِ النَّبِیِّ ص أَنَّهُ: قَالَ فِی لَیْلَةِ الْمِعْرَاجِ یَا رَبِّ مَا أَوَّلُ الْعِبَادَةِ قَالَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ الصَّمْتُ وَ الصَّوْمُ قَالَ یَا رَبِّ وَ مَا مِیرَاثُ الصَّوْمِ قَالَ یُورِثُ الحِکْمَةَ وَ الحِکْمَةُ تُورِثُ الْمَعْرِفَةَ وَ الْمَعْرِفَةُ تُورِثُ‏ الْیَقِینَ‏ فَإِذَا اسْتَیْقَنَ الْعَبْدُ لَا یُبَالِی کَیْفَ أَصْبَحَ بِعُسْرٍ أَمْ بِیُسْر

آفت یقین

  • روی عن امیر المومنین ع آفَةُ الْیَقِینِ‏ الشَّکُّ


  1. برقى، احمد بن محمد بن خالد، المحاسن، ایران، قم، چاپ: دوم، 1371 ق، دار الکتب الاسلامیة، ج 1، ص 271