دنیا

حکمت1 385 :وَ قَالَ ع‏ مِنْ هَوَانِ الدُّنْیَا عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ لَا یُعْصَى إِلَّا فِیهَا وَ لَا یُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِتَرْکِهَا

دنیا

1. تعریف لغتی و شناسایی کلمات مرادف و عناوین ضد

حَدَّثَنِی یَزِیدُ بْنُ سَلَّامٍ‏ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهُ لِمَ سُمِّیَ الْفُرْقَانُ فُرْقَاناً قَالَ لِأَنَّهُ مُتَفَرِّقُ الْآیَاتِ وَ السُّوَرِ أُنْزِلَتْ فِی غَیْرِ الْأَلْوَاحِ وَ غَیْرُهُ مِنَ الصُّحُفِ وَ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِیلُ وَ الزَّبُورُ نَزَلَتْ کُلُّهَا جُمْلَةً فِی الْأَلْوَاحِ وَ الْوَرَق‏.......... قَالَ فَأَخْبِرْنِی عَنِ الدُّنْیَا لِمَ سُمِّیَتِ الدُّنْیَا قَالَ الدُّنْیَا دَنِیَّةٌ خُلِقَتْ مِنْ دُونِ الْآخِرَةِ وَ لَوْ خُلِقَتْ مَعَ الْآخِرَةِ لَمْ یَفْنَ أَهْلُهَا کَمَا لَا یَفْنَى أَهْلُ الْآخِرَةِ قَالَ فَأَخْبِرْنِی عَنِ الْقِیَامَةِ لِمَ سُمِّیَتِ الْقِیَامَةَ قَالَ لِأَنَّ فِیهَا قِیَامَ الْخَلْقِ لِلْحِسَابِ قَالَ فَأَخْبِرْنِی لِمَ‏ سُمِّیَتِ‏ الْآخِرَةُ آخِرَةً قَالَ لِأَنَّهَا مُتَأَخِّرَةٌ تَجِی‏ءُ مِنْ بَعْدِ الدُّنْیَا لَا تُوصَفُ سنیها 2 وَ لَا تُحْصَى أَیَّامُهَا وَ لَا یَمُوتُ سُکَّانُهَا قَالَ صَدَقْتَ یَا مُحَمَّد3
عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ: أَتَى عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ ع یَهُودِیٌّ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فَکَانَ فِیمَا یَسْأَلُهُ لِمَ سُمِّیَتِ الدُّنْیَا دُنْیَا وَ لِمَ‏ سُمِّیَتِ‏ الْآخِرَةُ آخِرَةً فَقَالَ ع إِنَّمَا سُمِّیَتِ الدُّنْیَا دُنْیَا لِأَنَّهَا أَدْنَى مِنْ کُلِّ شَیْ‏ءٍ وَ سُمِّیَتِ الْآخِرَةُ آخِرَةً لِأَنَّ فِیهَا الْجَزَاءَ وَ الثَّوَابَ.4

2. رابطه دنیا با انسان

انسان به صورت بدیهی دو جنبه دارد: مادی، روحی

پس(با توجه مطالب مطرح شده در بحث فقر) انسان بداند نسبت به هر دو جنبه فقرهایی دارد که باید برای برطرف کردن فقرش نسبت به هر دو آنها به اندازه ارتباطی که با آن جنبه دارد تلاش کند.
وَ قَالَ ع‏ النَّاسُ‏ أَبْنَاءُ الدُّنْیَا وَ لَا یُلَامُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ‏5
النَّاسُ‏ أَبْنَاءٌ الدُّنْیَا وَ الْوَلَدُ مَطْبُوعٌ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ.6
امیرالمومنین علیّ ع‏ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ فَسَاعَةٌ یُنَاجِی فِیهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ یَرُمُّ 7 مَعَاشَهُ وَ سَاعَةٌ یُخَلِّی 8 بَیْنَ نَفْسِهِ وَ بَیْنَ لَذَّتِهَا فِیمَا یَحِلُّ وَ یَجْمُلُ وَ لَیْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ یَکُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِی ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ فِی مَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِی غَیْرِ مُحَرَّم9

اصل در انسان جنبه روحی اوست و جنبه مادی او فقط طریقیت در رسیدن انسان به کمال دارد . بنابراین جهت گیری او باید با توجه به طریق(جنبه مادی) به سمت اصل(جنبه روحی) خود باشد
مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ‏ إِنَّ مِمَّا حُفِظَ مِنْ خُطَبِ النَّبِیِّ ص أَنَّهُ قَالَ یَا أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ لَکُمْ مَعَالِمَ فَانْتَهُوا إِلَى مَعَالِمِکُمْ وَ إِنَّ لَکُمْ نِهَایَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَایَتِکُمْ أَلَا إِنَّ الْمُؤْمِنَ یَعْمَلُ بَیْنَ مَخَافَتَیْنِ بَیْنَ أَجَلٍ قَدْ مَضَى لَا یَدْرِی مَا اللَّهُ صَانِعٌ فِیهِ وَ بَیْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِیَ لَا یَدْرِی مَا اللَّهُ قَاضٍ فِیهِ فَلْیَأْخُذِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ وَ مِنْ‏ دُنْیَاهُ‏ لآِخِرَتِهِ وَ فِی الشَّبِیبَةِ قَبْلَ الْکِبَرِ وَ فِی الْحَیَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ فَوَ الَّذِی نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِیَدِهِ مَا بَعْدَ الدُّنْیَا مِنْ مُسْتَعْتَبٍ وَ مَا بَعْدَهَا مِنْ دَارٍ إِلَّا الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ.
سَعِیدِ بْنِ الْمُسَیَّبِ قَالَ: کَانَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ ع یَعِظُ النَّاسَ یُزَهِّدُهُمْ فِی الدُّنْیَا وَ یُرَغِّبُهُمْ فِی أَعْمَالِ الْآخِرَةِ بِهَذَا الْکَلَامِ فِی کُلِّ جُمُعَةٍ فِی مَسْجِدِ الرَّسُولِ ص وَ حُفِظَ عَنْهُ وَ کُتِبَ وَ کَانَ یَقُولُ أَیُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّکُمْ إِلَیْهِ تُرْجَعُونَ فَ تَجِدُ کُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ‏ فِی هَذِهِ الدُّنْیَا مِنْ خَیْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَیْنَها وَ بَیْنَهُ أَمَداً بَعِیداً وَ یُحَذِّرُکُمُ اللَّهُ نَفْسَه‏..... إِنَّمَا خَلَقَ‏ الدُّنْیَا وَ خَلَقَ أَهْلَهَا لِیَبْلُوَهُمْ أَیُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا لآِخِرَتِهِ 10
یَا آدَمُ بِرُوحِی نَطَقْتَ وَ بِضَعْفِ طَبِیعَتِکَ تَکَلَّفْتَ مَا لَا عِلْمَ لَکَ بِهِ وَ أَنَا الْخَالِقُ الْعَالِمُ بِعِلْمِی خَالَفْتُ بَیْنَ خَلْقِهِمْ وَ بِمَشِیئَتِی یَمْضِی فِیهِمْ أَمْرِی وَ إِلَى تَدْبِیرِی وَ تَقْدِیرِی صَائِرُونَ لَا تَبْدِیلَ لِخَلْقِی إِنَّمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ‏ لِیَعْبُدُونِ‏ وَ خَلَقْتُ الْجَنَّةَ لِمَنْ أَطَاعَنِی وَ عَبَدَنِی مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ رُسُلِی وَ لَا أُبَالِی وَ خَلَقْتُ النَّارَ لِمَنْ کَفَرَ بِی وَ عَصَانِی وَ لَمْ یَتَّبِعْ رُسُلِی وَ لَا أُبَالِی وَ خَلَقْتُکَ وَ خَلَقْتُ ذُرِّیَّتَکَ مِنْ غَیْرِ فَاقَةٍ بِی إِلَیْکَ وَ إِلَیْهِمْ وَ إِنَّمَا خَلَقْتُکَ وَ خَلَقْتُهُمْ لِأَبْلُوَکَ وَ أَبْلُوَهُمْ‏ أَیُّکُمْ‏ أَحْسَنُ عَمَلًا* فِی دَارِ الدُّنْیَا فِی حَیَاتِکُمْ وَ قَبْلَ مَمَاتِکُمْ فَلِذَلِکَ خَلَقْتُ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةَ وَ الْحَیَاةَ وَ الْمَوْتَ وَ الطَّاعَةَ وَ الْمَعْصِیَةَ وَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ وَ کَذَلِکَ أَرَدْتُ فِی تَقْدِیرِی وَ تَدْبِیرِی وَ بِعِلْمِیَ النَّافِذِ فِیهِمْ خَالَفْتُ بَیْنَ صُوَرِهِمْ وَ أَجْسَامِهِمْ وَ أَلْوَانِهِمْ وَ أَعْمَارِهِمْ وَ أَرْزَاقِهِمْ وَ طَاعَتِهِمْ وَ مَعْصِیَتِهِمْ11
وَ قَالَ ع‏ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الدُّنْیَا دَارَ بَلْوَى وَ الْآخِرَةَ دَارَ عُقْبَى وَ جَعَلَ بَلْوَى الدُّنْیَا لِثَوَابِ الْآخِرَةِ سَبَباً وَ ثَوَابَ الْآخِرَةِ مِنْ بَلْوَى الدُّنْیَا عِوَضاً12
وَ قَالَ ع‏ النَّاسُ فِی الدُّنْیَا عَامِلَانِ عَامِلٌ عَمِلَ فِی الدُّنْیَا لِلدُّنْیَا قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْیَاهُ عَنْ آخِرَتِهِ یَخْشَى عَلَى مَنْ یَخْلُفُهُ 13 الْفَقْرَ وَ یَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَیُفْنِی عُمُرَهُ فِی مَنْفَعَةِ غَیْرِهِ وَ عَامِلٌ عَمِلَ فِی الدُّنْیَا لِمَا بَعْدَهَا فَجَاءَهُ الَّذِی لَهُ مِنَ الدُّنْیَا بِغَیْرِ عَمَلٍ فَأَحْرَزَ الْحَظَّیْنِ مَعاً وَ مَلَکَ الدَّارَیْنِ جَمِیعاً فَأَصْبَحَ وَجِیهاً عِنْدَ اللَّهِ لَا یَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَةً فَیَمْنَعُهُ 1415
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ جَعَلَ الدُّنْیَا لِمَا بَعْدَهَا وَ ابْتَلَى فِیهَا أَهْلَهَا لِیَعْلَمَ‏ أَیُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ لَسْنَا لِلدُّنْیَا خُلِقْنَا وَ لَا بِالسَّعْیِ فِیهَا أُمِرْنَا وَ إِنَّمَا وُضِعْنَا فِیهَا لِنُبْتَلَی بِهَا16
قَالَ ع: الرِّزْقُ رِزْقَانِ طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْیَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى یُخْرِجَهُ عَنْهَا وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْیَا حَتَّى یَسْتَوْفِیَ 17 رِزْقَهُ مِنْهَا18
حَصِّنُوا الدِّینَ بِالدُّنْیَا وَ لَا تُحَصِّنُوا الدُّنْیَا بِالدِّین‏19
دَخَلْتُ عَلى‏ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السلام، فَقَالَ‏: «یَا جَابِرُ، وَ اللَّهِ إِنِّی لَمَحْزُونٌ، وَ إِنِّی لَمَشْغُولُ الْقَلْبِ».قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاکَ، وَ مَا شُغُلُکَ‏ ؟ وَ مَا حُزْنُ قَلْبِکَ؟فَقَالَ: «یَا جَابِرُ، إِنَّهُ مَنْ دَخَلَ قَلْبَهُ صَافِی خَالِصِ‏ دِینِ اللَّهِ، شَغَلَ قَلْبَهُ عَمَّا سِوَاهُ؛ یَا جَابِرُ، مَا الدُّنْیَا؟ وَ مَا عَسى‏ أَنْ تَکُونَ الدُّنْیَا؟ هَلْ هِیَ إِلَّا طَعَامٌ أَکَلْتَهُ‏ ، أَوْ ثَوْبٌ لَبِسْتَهُ، أَوِ امْرَأَةٌ أَصَبْتَهَا؟یَا جَابِرُ ، إِنَّ الْمُؤْمِنِینَ لَمْ یَطْمَئِنُّوا إِلَى الدُّنْیَا بِبَقَائِهِمْ فِیهَا، وَ لَمْ یَأْمَنُوا قُدُومَهُمُ الْآخِرَةَ.یَا جَابِرُ، الْآخِرَةُ دَارُ قَرَارٍ ، وَ الدُّنْیَا دَارُ فَنَاءٍ وَ زَوَالٍ، وَ لکِنْ أَهْلُ الدُّنْیَا أَهْلُ غَفْلَةٍ، وَ کَأَنَّ الْمُؤْمِنِینَ‏ هُمُ الْفُقَهَاءُ، أَهْلُ فِکْرَةٍ وَ عِبْرَةٍ، لَمْ یُصِمَّهُمْ عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ- جَلَّ اسْمُهُ- مَا سَمِعُوا بِآذَانِهِمْ، وَ لَمْ یُعْمِهِمْ عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ مَا رَأَوْا مِنَ الزِّینَةِ بِأَعْیُنِهِم‏20
إِنَّ الْمُؤْمِنِینَ لَمْ یَطْمَئِنُّوا فِی الدُّنْیَا وَ لَمْ یَأْمَنُوا قُدُومَ الْآخِرَةِ دَارُ الدُّنْیَا دَارُ زَوَالٍ وَ دَارُ الْآخِرَةِ دَارُ قَرَارٍ أَهْلُ الدُّنْیَا أَهْلُ غَفْلَة21

3. روایات مدح و ذم

1. دنیای ممدوح: استفاده از دنیا فقط برای رسیدن به جنبه اصلی(عبودیت، کمال و آخرت)

وَ قَالَ ع‏ وَ قَدْ سَمِعَ رَجُلًا یَذُمُّ الدُّنْیَا أَیُّهَا الذَّامُّ لِلدُّنْیَا الْمُغْتَرُّ بِغُرُورِهَا- 22 الْمَخْدُوعُ بِأَبَاطِیلِهَا أَ 23 تَغْتَرُّ 24 بِالدُّنْیَا ثُمَّ تَذُمُّهَا أَنْتَ الْمُتَجَرِّمُ عَلَیْهَا أَمْ هِیَ الْمُتَجَرِّمَةُ عَلَیْکَ مَتَى اسْتَهْوَتْکَ أَمْ مَتَى غَرَّتْکَ أَ بِمَصَارِعِ آبَائِکَ مِنَ الْبِلَى أَمْ بِمَضَاجِعِ أُمَّهَاتِکَ تَحْتَ الثَّرَى کَمْ عَلَّلْتَ بِکَفَّیْکَ وَ کَمْ مَرَّضْتَ بِیَدَیْکَ تَبْتَغِی لَهُمُ الشِّفَاءَ وَ تَسْتَوْصِفُ لَهُمُ‏ الْأَطِبَّاءَ غَدَاةَ لَا یُغْنِی عَنْهُمْ دَوَاؤُکَ وَ لَا یُجْدِی عَلَیْهِمْ بُکَاؤُکَ لَمْ یَنْفَعْ أَحَدَهُمْ إِشْفَاقُکَ وَ لَمْ تُسْعَفْ فِیهِ بِطَلِبَتِکَ وَ لَمْ تَدْفَعْ عَنْهُ بِقُوَّتِکَ وَ قَدْ مَثَّلَتْ لَکَ بِهِ الدُّنْیَا نَفْسَکَ وَ بِمَصْرَعِهِ مَصْرَعَکَ إِنَّ الدُّنْیَا دَارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَهَا وَ دَارُ عَافِیَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا وَ دَارُ غِنًى لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا وَ دَارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهَا مَسْجِدُ أَحِبَّاءِ اللَّهِ وَ مُصَلَّى مَلَائِکَةِ اللَّهِ وَ مَهْبِطُ وَحْیِ اللَّهِ وَ مَتْجَرُ أَوْلِیَاءِ اللَّهِ اکْتَسَبُوا فِیهَا الرَّحْمَةَ وَ رَبِحُوا فِیهَا الْجَنَّةَ فَمَنْ ذَا یَذُمُّهَا وَ قَدْ آذَنَتْ بِبَیْنِهَا وَ نَادَتْ بِفِرَاقِهَا وَ نَعَتْ نَفْسَهَا وَ أَهْلَهَا فَمَثَّلَتْ لَهُمْ بِبَلَائِهَا الْبَلَاءَ وَ شَوَّقَتْهُمْ بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ رَاحَتْ بِعَافِیَةٍ وَ ابْتَکَرَتْ بِفَجِیعَةٍ تَرْغِیباً وَ تَرْهِیباً وَ تَخْوِیفاً وَ تَحْذِیراً- 326 فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ وَ حَمِدَهَا آخَرُونَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ ذَکَّرَتْهُمُ الدُّنْیَا 25 فَتَذَکَّرُوا وَ حَدَّثَتْهُمْ فَصَدَّقُوا وَ وَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا26
وَرَّامُ بْنُ أَبِی فِرَاسٍ فِی کِتَابِهِ قَالَ: قَالَ ع‏ لَا تَسُبُّوا الدُّنْیَا فَنِعْمَ الْمَطِیَّةُ الدُّنْیَا لِلْمُؤْمِنِ عَلَیْهَا یَبْلُغُ الْخَیْرَ وَ بِهَا یَنْجُو مِنَ الشَّرِّ إِنَّهُ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَعَنَ‏ اللَّهُ‏ الدُّنْیَا قَالَتِ الدُّنْیَا لَعَنَ اللَّهُ أَعْصَانَا لِرَبِّهِ.27

2.دنیای مذموم:

حَفْصِ بْنِ غِیَاثٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: فِی مُنَاجَاةِ مُوسَى ع یَا مُوسَى إِنَّ الدُّنْیَا دَارُ عُقُوبَةٍ عَاقَبْتُ فِیهَا آدَمَ عِنْدَ خَطِیئَتِهِ وَ جَعَلْتُهَا مَلْعُونَةً مَلْعُونٌ‏ مَا فِیهَا إِلَّا مَا کَانَ فِیهَا لِی یَا مُوسَى إِنَّ عِبَادِیَ الصَّالِحِینَ زَهِدُوا فِی الدُّنْیَا بِقَدْرِ عِلْمِهِمْ وَ سَائِرَ الْخَلْقِ رَغِبُوا فِیهَا بِقَدْرِ جَهْلِهِمْ وَ مَا مِنْ أَحَدٍ عَظَّمَهَا فَقَرَّتْ عَیْنَاهُ فِیهَا وَ لَمْ یُحَقِّرْهَا أَحَدٌ إِلَّا انْتَفَعَ بِهَا.28
فَلْتَکُنِ الدُّنْیَا فِی أَعْیُنِکُمْ أَصْغَرَ مِنْ حُثَالَةِ الْقَرَظِ وَ قُرَاضَةِ الْجَلَمِ وَ اتَّعِظُوا بِمَنْ کَانَ قَبْلَکُمْ قَبْلَ أَنْ یَتَّعِظَ بِکُمْ مَنْ بَعْدَکُمْ وَ ارْفُضُوهَا ذَمِیمَةً فَإِنَّهَا قَدْ رَفَضَتْ مَنْ کَانَ أَشْغَفَ بِهَا مِنْکُم‏29
أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْیَا قَدْ وَلَّتْ حَذَّاءَ فَلَمْ یَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ کَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ اصْطَبَّهَا صَابُّهَا أَلَا وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ لِکُلٍّ مِنْهُمَا بَنُونَ فَکُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَ لَا تَکُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْیَا فَإِنَّ کُلَّ وَلَدٍ سَیُلْحَقُ 30 بِأَبِیهِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ إِنَّ الْیَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ وَ غَداً حِسَابٌ 31
وَ الدُّنْیَا دَارٌ مُنِیَ لَهَا الْفَنَاءُ وَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاءُ وَ هِیَ حُلْوَةٌ 32 خَضْرَاءُ وَ قَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ فَارْتَحِلُوا مِنْهَا بِأَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِکُمْ مِنَ الزَّادِ وَ لَا تَسْأَلُوا فِیهَا فَوْقَ الْکَفَافِ وَ لَا تَطْلُبُوا مِنْهَا أَکْثَرَ مِنَ الْبَلَاغ‏33
أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْیَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ وَ تَنَکَّرَ مَعْرُوفُهَا وَ أَدْبَرَتْ حَذَّاءَ فَهِیَ تَحْفِزُ بِالْفَنَاءِ سُکَّانَهَا وَ تَحْدُو بِالْمَوْتِ جِیرَانَهَا وَ قَدْ أَمَرَّ فِیهَا مَا کَانَ حُلْواً وَ کَدِرَ مِنْهَا مَا کَانَ صَفْواً فَلَمْ یَبْقَ مِنْهَا إِلَّا سَمَلَةٌ کَسَمَلَةِ الْإِدَاوَةِ أَوْ جُرْعَةٌ کَجُرْعَةِ الْمَقْلَةِ لَوْ تَمَزَّزَهَا الصَّدْیَانُ لَمْ یَنْقَعْ فَأَزْمِعُوا عِبَادَ اللَّهِ الرَّحِیلَ عَنْ هَذِهِ الدَّارِ الْمَقْدُورِ عَلَى أَهْلِهَا الزَّوَالُ وَ لَا یَغْلِبَنَّکُمْ فِیهَا الْأَمَلُ وَ لَا یَطُولَنَّ عَلَیْکُمْ فِیهَا الْأَمَد34
فَإِنَّ الدُّنْیَا رَنِقٌ مَشْرَبُهَا رَدِغٌ مَشْرَعُهَا یُونِقُ مَنْظَرُهَا وَ یُوبِقُ مَخْبَرُهَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ ضَوْءٌ آفِلٌ وَ ظِلٌّ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ حَتَّى إِذَا أَنِسَ نَافِرُهَا وَ اطْمَأَنَّ نَاکِرُهَا قَمَصَتْ بِأَرْجُلِهَا وَ قَنَصَتْ بِأَحْبُلِهَا وَ أَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا وَ أَعْلَقَتِ الْمَرْءَ أَوْهَاقَ الْمَنِیَّةِ قَائِدَةً لَهُ إِلَى ضَنْکِ الْمَضْجَعِ وَ وَحْشَةِ الْمَرْجِعِ وَ مُعَایَنَةِ الْمَحَلِّ وَ ثَوَابِ الْعَمَل‏35
إِنَّ السُّعَدَاءَ بِالدُّنْیَا غَداً هُمُ الْهَارِبُونَ مِنْهَا الْیَوْمَ إِذَا رَجَفَتِ الرَّاجِفَةُ وَ حَقَّتْ بِجَلَائِلِهَا الْقِیَامَة36
لَا تَغُرَّنَّکُمُ الْحَیَاةُ الدُّنْیَا کَمَا غَرَّتْ مَنْ کَانَ قَبْلَکُمْ مِنَ الْأُمَمِ الْمَاضِیَةِ وَ الْقُرُونِ الْخَالِیَةِ الَّذِینَ احْتَلَبُوا دِرَّتَهَا وَ أَصَابُوا غِرَّتَهَا وَ أَفْنَوْا عِدَّتَهَا وَ أَخْلَقُوا جِدَّتَهَا 6 وَ أَصْبَحَتْ مَسَاکِنُهُمْ أَجْدَاثاً وَ أَمْوَالُهُمْ مِیرَاثاً لَا یَعْرِفُونَ مَنْ أَتَاهُمْ وَ لَا یَحْفِلُونَ مَنْ بَکَاهُمْ وَ لَا یُجِیبُونَ مَنْ دَعَاهُمْ فَاحْذَرُوا الدُّنْیَا فَإِنَّهَا غَدَّارَةٌ غَرَّارَةٌ خَدُوعٌ مُعْطِیَةٌ مَنُوعٌ مُلْبِسَةٌ نَزُوعٌ لَا یَدُومُ رَخَاؤُهَا وَ لَا یَنْقَضِی عَنَاؤُهَا وَ لَا یَرْکُدُ بَلَاؤُهَا37
أَنَّ الْمُتَّقِینَ ذَهَبُوا بِعَاجِلِ الدُّنْیَا وَ آجِلِ الْآخِرَةِ فَشَارَکُوا أَهْلَ الدُّنْیَا فِی دُنْیَاهُمْ وَ لَمْ 38 یُشَارِکُوا أَهْلَ الدُّنْیَا فِی آخِرَتِهِمْ سَکَنُوا الدُّنْیَا بِأَفْضَلِ مَا سُکِنَتْ وَ أَکَلُوهَا بِأَفْضَلِ مَا أُکِلَتْ فَحَظُوا مِنَ الدُّنْیَا بِمَا حَظِیَ بِهِ الْمُتْرَفُونَ وَ أَخَذُوا مِنْهَا مَا أَخَذَهُ الْجَبَابِرَةُ الْمُتَکَبِّرُونَ ثُمَّ انْقَلَبُوا عَنْهَا بِالزَّادِ الْمُبَلِّغِ وَ الْمَتْجَرِ الرَّابِحِ أَصَابُوا لَذَّةَ زُهْدِ الدُّنْیَا فِی دُنْیَاهُم39
أُوصِیکُمَا بِتَقْوَى اللَّهِ وَ أَلَّا تَبْغِیَا الدُّنْیَا وَ إِنْ بَغَتْکُمَا وَ لَا تَأْسَفَا عَلَى شَیْ‏ءٍ مِنْهَا زُوِیَ عَنْکُمَا40
اتَّقِ اللَّهَ فِی کُلِّ 41 صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ وَ خَفْ عَلَى نَفْسِکَ الدُّنْیَا الْغَرُورَ وَ لَا تَأْمَنْهَا عَلَى حَال‏42
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْیَا مَثَلُ الْحَیَّةِ لَیِّنٌ مَسُّهَا قَاتِلٌ سَمُّهَا فَأَعْرِضْ عَمَّا یُعْجِبُکَ فِیهَا لِقِلَّةِ مَا یَصْحَبُکَ مِنْهَا وَ ضَعْ عَنْکَ هُمُومَهَا لِمَا أَیْقَنْتَ بِهِ مِنْ فِرَاقِهَا وَ تَصَرُّفِ حَالاتِهَا وَ کُنْ آنَسَ مَا تَکُونُ بِهَا أَحْذَرَ مَا تَکُونُ مِنْهَا فَإِنَّ صَاحِبَهَا کُلَّمَا اطْمَأَنَّ فِیهَا إِلَى سُرُورٍ أَشْخَصَتْهُ عَنْهُ إِلَى مَحْذُورٍ أَوْ إِلَى إِینَاسٍ أَزَالَتْهُ عَنْهُ إِلَى إِیحَاشٍ وَ السَّلَام‏43
إِیَّاکَ أَنْ یَنْزِلَ بِکَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ مِنْ رَبِّکَ فِی طَلَبِ الدُّنْیَا44
قَالَ ع‏ أَهْلُ الدُّنْیَا کَرَکْبٍ یُسَارُ بِهِمْ وَ هُمْ نِیَام‏45
إِنَّ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةَ عَدُوَّانِ مُتَفَاوِتَانِ وَ سَبِیلَانِ مُخْتَلِفَانِ فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْیَا وَ تَوَلَّاهَا أَبْغَضَ الْآخِرَةَ وَ عَادَاهَا وَ هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ مَاشٍ بَیْنَهُمَا کُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِدٍ بَعُدَ مِنَ الْآخَرِ وَ هُمَا بَعْدُ ضَرَّتَان‏46
قَالَ ع‏ فِی صِفَةِ الدُّنْیَا: 47 تَغُرُّ وَ تَضُرُّ وَ تَمُرُّ إِنَّ اللَّهَ 48 تَعَالَى لَمْ یَرْضَهَا ثَوَاباً لِأَوْلِیَائِهِ وَ لَا عِقَاباً لِأَعْدَائِهِ وَ إِنَّ أَهْلَ الدُّنْیَا کَرَکْبٍ بَیْنَا هُمْ حَلُّوا إِذْ صَاحَ بِهِمْ سَائِقُهُمْ فَارْتَحَلُو49
قَالَ الصَّادِقُ ع‏ …وَ أُصُولُ مُعَامَلَةِ الدُّنْیَا سَبْعَةٌ الرِّضَا بِالدُّونِ وَ الْإِیثَارُ بِالْمَوْجُودِ وَ تَرْکُ طَلَبِ الْمَفْقُودِ وَ بُغْضُ الْکَثْرَةِ وَ اخْتِیَارُ الزُّهْدِ وَ مَعْرِفَةُ آفَاتِهَا وَ رَفْضُ شَهَوَاتِهَا مَعَ رَفْضِ الرِّئَاسَة…50

3.حقیقت دنیا

الدُّنْیَا دَارُ الْغُرَبَاءِ وَ مَوْطِنُ الْأَشْقِیَاءِ (316/ 1).
إِنَّ الدُّنْیَا دَارُ فَجَائِعٍ مَنْ عُوجِلَ فِیهَا فُجِعَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ أُمْهِلَ فِیهَا فُجِعَ بِأَحِبَّتِهِ (623/ 2).
2156 إِنَّ الدُّنْیَا مَعْکُوسَةٌ مَنْکُوسَةٌ لَذَّاتُهَا تَنْغِیصٌ وَ مَوَاهِبُهَا تَغْصِیصٌ وَ عَیْشُهَا عَنَاءٌ وَ بَقَاؤُهَا فَنَاءٌ تَجْمَحُ بِطَالِبِهَا وَ تُرْدِی رَاکِبَهَا وَ تَخُونُ الْوَاثِقَ بِهَا وَ تُزْعِجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَیْهَا وَ إِنَّ جَمْعَهَا إِلَى انْصِدَاعٍ وَ وَصْلَهَا إِلَى انْقِطَاعٍ (624/ 2).
2157 إِنَّ الدُّنْیَا کَالْحَیَّةِ لَیِّنٌ مَسُّهَا قَاتِلٌ سَمُّهَا فَأَعْرِضْ عَمَّا یُعْجِبُکَ فِیهَا لِقِلَّةِ مَا یَصْحَبُکَ مِنْهَا وَ کُنْ آنَسَ مَا تَکُونُ بِهَا أَحْذَرَ مَا تَکُونُ مِنْهَا (626/ 2).
2158 إِنَّ الدُّنْیَا کَالْغُولِ تُغْوِی مَنْ أَطَاعَهَا وَ تُهْلِکُ مَنْ أَجَابَهَا وَ إِنَّهَا لَسَرِیعَةُ الزَّوَالِ وَشِیکَةُ الِانْتِقَالِ (627/ 2).
2159 إِنَّ الدُّنْیَا لَهِیَ الْکَنُودُ الْعَنُودُ وَ الصَّدُودُ الْجَحُودُ وَ الْحَیُودُ الْمَیُودُ حَالُهَا انْتِقَالٌ وَ سُکُونُهَا زِلْزَالٌ وَ عِزُّهَا ذُلٌّ وَ جِدُّهَا هَزْلٌ وَ کَثْرَتُهَا قُلٌّ وَ عُلُوُّهَا سِفْلٌ أَهْلُهَا عَلَى سَاقٍ وَ سِیَاقٍ وَ لَحَاقٍ وَ فِرَاقٍ وَ هِیَ دَارُ حَرْبٍ وَ سَلْبٍ وَ نَهْبٍ وَ عَطَبٍ (630/ 2).
2161 إِنَّ الدُّنْیَا دَارٌ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَ آخِرُهَا فَنَاءٌ فِی حَلَالِهَا حِسَابٌ وَ فِی حَرَامِهَا عِقَابٌ مَنِ اسْتَغْنَى فِیهَا فُتِنَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِیهَا حَزِنَ (635/ 2).
2162 إِنَّ الدُّنْیَا دَارُ شُخُوصٍ وَ مَحَلَّةُ تَنْغِیصٍ سَاکِنُهَا ظَاعِنٌ وَ قَاطِنُهَا بَائِنٌ وَ بَرْقُهَا خَالِبٌ وَ نُطْقُهَا کَاذِبٌ وَ أَمْوَالُهَا مَحْرُوبَةٌ 51 وَ أَعْلَاقُهَا مَسْلُوبَةٌ أَلَا وَ هِیَ الْمُتَصَدِّیَةُ الْعَتُونُ 52 وَ الْمُجَامِحَةُ الْحَرُونُ وَ الْمَانِیَةُ الْخَئُونُ (636/ 2).
2163 إِنَّ الدُّنْیَا تُدْنِی الْآجَالَ وَ تُبَاعِدُ الْآمَالَ‏
2164 إِنَّ الدُّنْیَا کَالشَّبَکَةِ تَلْتَفُّ عَلَى مَنْ رَغِبَ فِیهَا وَ تَتَحَرَّزُ عَمَّنْ أَعْرَضَ عَنْهَا فَلَا تَمِلْ إِلَیْهَا بِقَلْبِکَ وَ لَا تُقْبِلْ عَلَیْهَا بِوَجْهِکَ فَتُوقِعَکَ فِی شَبَکَتِهَا وَ تُلْقِیَکَ فِی هَلَکَتِهَا (641/ 2).
2165 إِنَّ الدُّنْیَا تُعْطِی وَ تَرْتَجِعُ وَ تَنْقَادُ وَ تَمْتَنِعُ وَ تُوحِشُ وَ تُؤْنِسُ وَ تُطْمِعُ وَ تُؤْیِسُ یُعْرِضُ عَنْهَا السُّعَدَاءُ وَ یَرْغَبُ فِیهَا الْأَشْقِیَاءُ (642/ 2).
2166 إِنَّ الدُّنْیَا ظِلُّ الْغَمَامِ وَ حُلُمُ الْمَنَامِ وَ الْفَرَحُ الْمَوْصُولُ بِالْغَمِّ وَ الْعَسَلُ الْمَشُوبُ بِالسَّمِّ سَلَّابَةُ النِّعَمِ أَکَّالَةُ الْأُمَمِ جَلَّابَةُ النِّقَمِ (644/ 2).
2167 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْیَا لِمَا بَعْدَهَا وَ ابْتَلَى فِیهَا أَهْلَهَا لِیَعْلَمَ أَیُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ لَسْنَا لِلدُّنْیَا خُلِقْنَا وَ لَا بِالسَّعْیِ لَهَا أُمِرْنَا وَ إِنَّمَا وُضِعْنَا فِیهَا لِنُبْتَلَى بِهَا وَ نَعْمَلَ فِیهَا لِمَا بَعْدَهَا (659/ 2).
2168 إِنَّ الدُّنْیَا دَارٌ مِنْهَالُهَا الْفَنَاءُ وَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاءُ وَ هِیَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ قَدْ عَجَّلَتْ لِلطَّالِبِ وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ فَارْتَحِلُوا عَنْهَا بِأَحْسَنِ مَا یَحْضُرُکُمْ مِنَ الزَّادِ وَ لَا تَسْأَلُوا فِیهَا إِلَّا الْکَفَافَ وَ لَا تَطْلُبُوا مِنْهَا أَکْثَرَ مِنَ الْبَلَاغِ (660/ 2).
2169 إِنَّ الدُّنْیَا لَا یُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا بِالزُّهْدِ فِیهَا ابْتُلِیَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً فَمَا أَخَذُوا مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْهُ وَ حُوسِبُوا عَلَیْهِ مَا أَخَذُوا مِنْهَا لِغَیْرِهَا قَدِمُوا عَلَیْهِ وَ أَقَامُوا فِیهِ وَ إِنَّهَا عِنْدَ ذَوِی الْعُقُولِ کَالظِّلِّ بَیْنَا تَرَاهُ سَائِغاً حَتَّى قَلَصَ وَ زَائِداً حَتَّى نَقَصَ وَ قَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَیْکُمْ فِی النَّهْیِ عَنْهَا وَ أَنْذَرَکُمْ وَ حَذَّرَکُمْ مِنْهَا فَأَبْلَغَ (661/ 2).
2171 الدُّنْیَا إِنِ انْجَلَتْ انْجَلَتْ وَ إِذَا جَلَتْ ارْتَحَلَتْ 53 (78/ 2).
2173 إِنَّ الدُّنْیَا دَارُ خَبَالٍ وَ وَبَالٍ وَ زَوَالٍ وَ انْتِقَالٍ لَا تُسَاوِی لَذَّاتُهَا تَنْغِیصَهَا وَ لَا تَفِی سُعُودُهَا بِنُحُوسِهَا وَ لَا یَقُومُ صُعُودُهَا بِهُبُوطِهَا (515/ 2).
2160 إِنَّ الدُّنْیَا عَیْشُهَا قَصِیرٌ وَ خَیْرُهَا یَسِیرٌ وَ إِقْبَالُهَا خَدِیعَةٌ وَ إِدْبَارُهَا فَجِیعَةٌ وَ لَذَّاتُهَا فَانِیَةٌ وَ تَبِعَاتُهَا بَاقِیَةٌ (635/ 2).
2172 إِنَّ جِدَّ الدُّنْیَا هَزْلٌ وَ عِزَّهَا ذُلٌّ وَ عُلْوَهَا سُفْلٌ (503/ 2).
2174 إِنَّ الدُّنْیَا لَمُفْسِدَةُ الدِّینِ مُسْلِبَةُ الْیَقِینِ وَ إِنَّهَا لَرَأْسُ الْفِتَنِ وَ أَصْلُ الْمِحَنِ (532/ 2).
2175 إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ خَیَّرَ 54 الدُّنْیَا کَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ نَبَا بِهِمْ مَنْزِلٌ جَدِیبٌ فَأَمُّوا مَنْزِلًا خَصِیباً وَ جَنَاباً مَرِیعاً فَاحْتَمَلُوا وَعْثَاءَ الطَّرِیقِ وَ خُشُونَةَ السَّفَرِ وَ جُشُوبَةَ المَطْعَمِ لِیَأْتُوا سَعَةَ دَارِهِمْ وَ مَحَلَّ قَرَارِهِمْ (88/ 3).
2176 جُودُ الدُّنْیَا فَنَاءٌ وَ رَاحَتُهَا عَنَاءٌ وَ سَلَامَتُهَا عَطَبٌ وَ مَوَاهِبُهَا سَلَبٌ (361/ 3).
2177 حُلْوُ الدُّنْیَا صَبِرٌ وَ غِذَاؤُهَا سِمَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ (399/ 3).
2178 خَطَرُ الدُّنْیَا یَسِیرٌ وَ حَاصِلُهَا حَقِیرٌ وَ بَهْجَتُهَا زُورٌ وَ مَوَاهِبُهَا غُرُورٌ (454/ 3).
2180 صِحَّةُ الدُّنْیَا أَسْقَامٌ وَ لَذَّاتُهَا آلَامٌ (198/ 4).
2181 کَثْرَةُ الدُّنْیَا قِلَّةٌ وَ عِزُّهَا ذِلَّةٌ وَ زَخَارِفُهَا مُضِلَّةٌ وَ مَوَاهِبُهَا فِتْنَةٌ (597/ 4).

4. طبیعت دنیا

2185 النَّاسُ طَالِبَانِ طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْیَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى یُخْرِجَهُ عَنْهَا وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْیَا حَتَّى یَسْتَوْفِیَ رِزْقَهُ مِنْهَا (130/ 2).
2187 إِنَّکَ إِنْ أَقْبَلْتَ عَلَى الدُّنْیَا أَدْبَرَتْ (54/ 3).
2188 إِنَّکَ إِنْ أَدْبَرْتَ عَنِ الدُّنْیَا أَقْبَلَتْ (54/ 3).
2189 کَمْ مِنْ ذِی طُمَأْنِینَةٍ إِلَى الدُّنْیَا قَدْ صَرَعَتْهُ (551/ 4).
2192 مَنْ سَاعَى الدُّنْیَا فَاتَتْهُ 55 (161/ 5).
2193 مَنْ قَعَدَ عَنِ الدُّنْیَا طَلَبَتْهُ (161/ 5).
2194 مَنْ صَارَعَ الدُّنْیَا صَرَعَتْهُ (162/ 5).
2195 مَنْ عَصَى الدُّنْیَا أَطَاعَتْهُ (162/ 5).
2196 مَنْ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْیَا أَتَتْهُ (162/ 5).
2199 مَنْ سَلَا عَنِ الدُّنْیَا أَتَتْهُ رَاغِمَةً (222/ 5).
2200 مَنِ اسْتَقَلَّ مِنَ الدُّنْیَا اسْتَکْثَرَ مِمَّا یُؤْمِنُهُ (259/ 5).
2201 مَنِ اسْتَکْثَرَ مِنَ الدُّنْیَا اسْتَکْثَرَ مِمَّا یُوبِقُهُ (260/ 5).
2203 مَنْ قَعَدَ عَنْ طَلَبِ الدُّنْیَا قَامَتْ إِلَیْهِ (322/ 5).
2205 مَنْ لَهِیَ عَنِ الدُّنْیَا هَانَتْ عَلَیْهِ الْمَصَائِبُ (325/ 5).
2206 مَنْ أَسْرَفَ فِی طَلَبِ الدُّنْیَا مَاتَ فَقِیراً (331/ 5).
2210 مَنْ خَدَمَ الدُّنْیَا اسْتَخْدَمَتْهُ وَ مَنْ خَدَمَ اللَّهَ‏
2214 مَثَلُ الدُّنْیَا کَظِلِّکَ إِنْ وَقَفْتَ وَقَفَ وَ إِنْ طَلَبْتَهُ بَعُدَ (134/ 6).
2215 لَا تَعْصِمُ الدُّنْیَا مَنْ لَجَأَ إِلَیْهَا (390/ 6).

5.دنیا ی پیچیده به نا خوشی ها‏

2238 الدُّنْیَا مَحَلُّ الْآفَاتِ (153/ 1).
2239 الدُّنْیَا دَارُ الْمِحَنِ (265/ 1)، (112/ 1).
2240 الدُّنْیَا دَارُ الْمِحْنَةِ (276/ 1).
2241 الدُّنْیَا مَلِیئَةٌ بِالْمَصَائِبِ طَارِقَةٌ بِالْفَجَائِعِ وَ النَّوَائِبِ (114/ 2)، (34/ 2).
2243 الدُّنْیَا شَرَکُ النُّفُوسِ وَ قَرَارَةُ کُلِّ ضُرٍّ وَ بُؤْسٍ (119/ 2).
2245 إِنَّ الدُّنْیَا خَیْرُهَا زَهِیدٌ وَ شَرُّهَا عَتِیدٌ وَ لَذَّتُهَا قَلِیلَةٌ وَ حَسْرَتُهَا طَوِیلَةٌ تَشُوبُ نَعِیمَهَا بِبُؤْسٍ وَ تَقْرِنُ سُعُودَهَا بِنُحُوسٍ وَ تَصِلُ نَفْعَهَا بِضُرٍّ وَ تَمْزِجُ حُلْوَهَا بِمُرٍّ (640/ 2).
2246 إِنَّ الدُّنْیَا رُبَّمَا أَقْبَلَتْ عَلَى الْجَاهِلِ بِالاتِّفَاقٍ وَ أَدْبَرَتْ 56 الْعَاقِلِ بِالاسْتِحْقَاقِ 57 فَإِنْ أَتَتْکَ مِنْهَا سَهْمَةٌ مَعَ جَهْلٍ أَوْ فَاتَتْکَ مِنْهَا بَغِیَّةٌ مَعَ عَقْلٍ فَإِیَّاکَ أَنْ یَحْمِلَکَ ذَلِکَ عَلَى الرَّغْبَةِ فِی الْجَهْلِ وَ الزُّهْدِ فِی الْعَقْلِ فَإِنَّ ذَلِکَ یُزْرِی بِکَ وَ یُرْدِیکَ (645/ 2).
2251 کُلُّ یَسَارِ الدُّنْیَا إِعْسَارٌ (540/ 4).
2252 لِلْمُسْتَحْلِی لَذَّةَ الدُّنْیَا غُصَّةٌ (29/ 5).
2253 لَمْ یَنَلْ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْیَا حَبْرَةً إِلَّا أَعْقَبَتْهُ عَبْرَةٌ (94/ 5).
2254 لَمْ یَلْقَ أَحَدٌ مِنْ سَرَّاءِ الدُّنْیَا بَطْناً إِلَّا مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِهَا ظَهْراً (95/ 5).
2255 لَمْ تُظِلَّ امْرَءً مِنَ الدُّنْیَا دِیمَةُ رَخَاءٍ إِلَّا هَتَنَتْ عَلَیْهِ مُزْنَةُ بَلَاءٍ (103/ 5).
2258 مَنْ عَرَفَ الدُّنْیَا لَمْ یَحْزَنْ عَلَى مَا أَصَابَهُ (401/ 5).
2267 یَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْیَا لَا یَرُوعُهُ مِنْهَا إِلَّا صَرِیفُ أَنْیَابِ الْحَدَثَانِ (459/ 6).

6. دنیا دار عبرت و موعظه است

2269 الرُّکُونُ إِلَى الدُّنْیَا مَعَ مَا یُعَایِنُ مِنْ غَیْرِهَا جَهْلٌ (102/ 2).
2270 الدُّنْیَا مَصَائِبُ مُفْجِعَةٌ وَ مَنَایَا مُوجِعَةٌ وَ عِبَرٌ 58 مُقَطِّعَةٌ 59 (118/ 2).
2272 أَ وَ لَسْتُمْ تَرَوْنَ أَهْلَ الدُّنْیَا یُمْسُونَ وَ یُصْبِحُونَ عَلَى أَحْوَالٍ شَتَّى فَمَیِّتٌ یُبْکَى وَ حَیٌّ یُعَزَّى وَ صَرِیعٌ مُبْتَلًى وَ عَائِدٌ یَعُودُ وَ آخَرُ بِنَفْسِهِ یَجُودُ وَ طَالِبٌ لِلدُّنْیَا وَ الْمَوْتُ یَطْلُبُهُ وَ غَافِلٌ لَیْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَ عَلَى أَثَرِ الْمَاضِینَ مَا یَمْضِی الْبَاقُونَ (367/ 2).
2273 أَبْلَغُ نَاصِحٍ لَکَ الدُّنْیَا لَوِ انْتَصَحْتَ بِمَا تُرِیکَ مِنْ تَغَایُرِ الْحَالاتِ وَ تُؤْذِنُکَ بِهِ مِنَ الْبَیْنِ وَ الشَّتَاتِ (480/ 2).
2274 إِنَّ الدُّنْیَا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ وَ لَیْسَتْ بِدَارِ نُجْعَةٍ خَیْرُهَا زَهِیدٌ وَ شَرُّهَا عَتِیدٌ وَ مِلْکُهَا یُسْلَبُ وَ عَامِرُهَا یَخْرَبُ (630/ 2).
2275 إِنَّ الدُّنْیَا دَارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَّقَهَا وَ دَارُ عَافِیَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا وَ دَارُ غِنًى لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا وَ دَارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهَا قَدْ آذَنَتْ بِبَیْنِهَا وَ نَادَتْ بِفِرَاقِهَا وَ نَعَتْ نَفْسَهَا وَ أَهْلَهَا فَمَثَّلَتْ لَهُمْ بِبَلَائِهَا الْبَلَاءَ وَ شَوَّقَتْهُمْ بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ رَاحَتْ بِعَافِیَةٍ وَ تَبَکَّرَتْ 60 بِفَجِیعَةٍ تَرْغِیباً وَ تَرْهِیباً وَ تَخْوِیفاً وَ تَحْذِیراً فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ وَ حَمِدَهَا آخَرُونَ ذَکَّرَتْهُمْ فَذَکَرُوا وَ حَدَّثَتْهُمْ فَصَدَقُوا وَ وَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا مِنْهَا الْغِیَرَ وَ الْعِبَرَ (652/ 2).
2277 إِنَّ الدُّنْیَا مُنْتَهَى بَصَرِ الْأَعْمَى لَا یُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَیْئاً وَ الْبَصِیرُ ینقذها 61 بَصَرُهُ وَ یَعْلَمُ أَنَّ الدَّارَ وَرَاءَهَا فَالْبَصِیرُ مِنْهَا شَاخِصٌ وَ الْأَعْمَى إِلَیْهَا شَاخِصٌ وَ الْبَصِیرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ وَ الْأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ (655/ 2).
2280 کَفَى مُخْبِراً عَمَّا بَقِیَ مِنَ الدُّنْیَا مَا مَضَى مِنْهَا (581/ 4).
2281 لَقَدْ کَاشَفَتْکُمُ الدُّنْیَا الْغِطَاءَ وَ آذَنَتْکُمْ‏

7. دنیا دار فناء

2284 الدُّنْیَا فَانِیَةٌ (64/ 1).
2286 الدُّنْیَا کَیَوْمٍ مَضَى وَ شَهْرٍ انْقَضَى (316/ 1).
2287 الدُّنْیَا مُنْتَقِلَةٌ فَانِیَةٌ إِنْ بَقِیَتْ لَکَ لَمْ تَبْقَ لَهَا (52/ 2).
2288 أَوْقَاتُ الدُّنْیَا وَ إِنْ طَالَتْ قَصِیرَةٌ وَ الْمُتْعَةُ بِهَا وَ إِنْ کَثُرَتْ یَسِیرَةٌ (160/ 2).
2289 أَقْبِلُوا عَلَى مَنْ أَقْبَلَتْ عَلَیْهِ الدُّنْیَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ بِالْغِنَى (253/ 2).
2290 إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ مَلَکاً یُنَادِی فِی کُلِّ یَوْمٍ یَا أَهْلَ الدُّنْیَا لِدُوا لِلْمَوْتِ وَ ابْنُوا لِلْخَرَابِ وَ اجْمَعُوا لِلذَّهَابِ (552/ 2).
2297 غَایَةُ الدُّنْیَا الْفَنَاءُ (370/ 4).
2300 کُلُّ مُدَّةٍ مِنَ الدُّنْیَا إِلَى انْتِهَاءٍ وَ کُلُّ حَیٍّ فِیهَا إِلَى مَمَاتٍ وَ فَنَاءٍ (545/ 4).
2304 لِکُلِّ شَیْ‏ءٍ مِنَ الدُّنْیَا انْقِضَاءٌ وَ فَنَاءٌ (17/ 5).
2307 مَا أَقْرَبَ الدُّنْیَا مِنَ الذَّهَابِ وَ الشَّیْبَ مِنَ الشَّبَابِ وَ الشَّکَّ مِنَ الِارْتِیَابِ (107/ 6).

8. دنیا متغیر است

2313 الدُّنْیَا أَمَدٌ الْآخِرَةُ أَبَدٌ (10/ 1).
2314 الدُّنْیَا ظِلٌّ زَائِلٌ (84/ 1).
2315 الدُّنْیَا مَحَلُّ الْغِیَرِ (257/ 1).
2316 الدُّنْیَا کَمَا تَجْبُرُ تَکْسِرُ (321/ 1).
2317 أَسْبَابُ الدُّنْیَا مُنْقَطِعَةٌ وَ عَوَارِیهَا مُرْتَجَعَةٌ (359/ 1).
2319 أَلَا وَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْیَا مَا کَانَ مُقْبِلًا وَ أَقْبَلَ مِنْهَا مَا کَانَ مُدْبِراً (338/ 2).
2320 إِنَّ الدُّنْیَا مَاضِیَةٌ بِکُمْ عَلَى سُنَنٍ وَ أَنْتُمْ وَ الْآخِرَةُ فِی قَرَنٍ (532/ 2).
2321 إِنَّ الدُّنْیَا دَارُ عَنَاءٍ وَ فَنَاءٍ وَ غِیَرٍ وَ عِبَرٍ وَ مَحَلُّ فِتْنَةٍ وَ مِحْنَةٍ (623/ 2).
2322 إِنَّ الدُّنْیَا تُقْبِلُ إِقْبَالَ الطَّالِبِ وَ تُدْبِرُ إِدْبَارَ الْهَارِبِ وَ تَصِلُ مُوَاصَلَةَ الْمُلُوکِ 62 وَ تُفَارِقُ مُفَارَقَةَ الْعَجُولِ (629/ 2).
2323 إِنَّ الدُّنْیَا دَارٌ بِالْبَلَاءِ مَعْرُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ لَا تَدُومُ أَحْوَالُهَا وَ لَا یَسْلَمُ نُزَّالُهَا الْعَیْشُ فِیهَا مَذْمُومٌ وَ الْأَمَانُ فِیهَا مَعْدُومٌ (643/ 2).
2324 إِنَّ الدُّنْیَا لَا تَفِی لِصَاحِبٍ وَ لَا تَصْفُو لِشَارِبٍ نَعِیمُهَا یَنْتَقِلُ وَ أَحْوَالُهَا تَتَبَدَّلُ وَ لَذَّاتُهَا تَفْنَى وَ تَبِعَاتُهَا تَبْقَى فَأَعْرِضْ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ تُعْرِضَ عَنْکَ وَ اسْتَبْدِلْ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَسْتَبْدِلَ بِکَ (645/ 2).
2325 إِنَّ الدُّنْیَا سَرِیعَةُ التَّحَوُّلِ کَثِیرَةُ التَّنَقُّلِ شَدِیدَةُ الْغَدْرِ دَائِمَةُ الْمَکْرِ فَأَحْوَالُهَا تَتَزَلْزَلُ وَ نَعِیمُهَا یَتَبَدَّلُ وَ رَخَاؤُهَا یَتَنَقَّصُ وَ لَذَّاتُهَا تَتَنَغَّصُ 63 وَ طَالِبُهَا یَذِلُّ وَ رَاکِبُهَا یَزِلُّ. (648/ 2).
2326 إِنَّ مِنْ نَکَدِ الدُّنْیَا أَنَّهَا لَا تَبْقَى عَلَى حَالَةٍ وَ لَا تَخْلُو مِنِ اسْتِحَالَةٍ تُصْلِحُ جَانِباً بِفَسَادِ جَانِبٍ وَ تَسُرُّ صَاحِبَهَا بِمَسَاءَةِ صَاحِبٍ فَالْکَوْنُ فِیهَا خَطَرٌ وَ الثِّقَةُ بِهَا غَرَرٌ وَ الْإِخْلَادُ إِلَیْهَا مُحَالٌ وَ الِاعْتِمَادُ عَلَیْهَا ضَلَالٌ (648/ 2).
2327 إِنَّمَا الدُّنْیَا أَحْوَالٌ مُخْتَلِفَةٌ وَ تَارَاتٌ مُتَصَرِّفَةٌ وَ أَغْرَاضٌ مُسْتَهْدِفَةٌ (76/ 3).
2328 إِنَّمَا الدُّنْیَا مَتَاعُ أَیَّامٍ قَلَائِلَ ثُمَّ تَزُولُ کَمَا یَزُولُ السَّرَابُ وَ تَقْثَعُ کَمَا یَقْثَعُ السَّحَابُ 64 (84/ 3).
2329 إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْیَا عَلَى عَبْدٍ کَسَتْهُ مَحَاسِنَ غَیْرِهِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَهُ (171/ 3).
2331 کُلُّ أَحْوَالِ الدُّنْیَا زِلْزَالٌ وَ مِلْکُهَا سَلَبٌ وَ انْتِقَالٌ (544/ 4).
2333 کَمْ مِنْ ذِی أُبُّهَةٍ جَعَلَتْهُ الدُّنْیَا حَقِیراً (551/ 4).
2334 کَمْ مِنْ ذِی عِزَّةٍ رَدَّتْهُ الدُّنْیَا ذَلِیلًا (551/ 4).
2341 لَوْ بَقِیَتِ الدُّنْیَا عَلَى أَحَدِکُمْ لَمْ تَصِلْ إِلَى مَنْ هِیَ فِی یَدَیْهِ (122/ 5).
2342 مَنْ مَلَکَتْهُ الدُّنْیَا کَثُرَ صَرْعُهُ (239/ 5).
2344 لَا تَدُومُ حَیْرَةُ الدُّنْیَا وَ لَا یَبْقَى سُرُورُهَا وَ لَا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا (418/ 6).

8. دنیا دار غرور است

2345 الدُّنْیَا تُغْوِی (16/ 1).
2347 الدُّنْیَا تَغُرُّ وَ تَضُرُّ وَ تَمُرُّ (139/ 1).
2348 الدُّنْیَا حُلُمٌ وَ الِاغْتِرَارُ بِهَا نَدَمٌ (364/ 1).
2349 الدُّنْیَا مَعْدِنُ الشَّرِّ وَ مَحَلُّ الْغُرُورِ (383/ 1).
2350 الدُّنْیَا صَفْقَةُ مَغْبُونٍ وَ الْإِنْسَانُ مَغْبُونٌ بِهَا (71/ 2).
2351 الرُّکُونُ إِلَى الدُّنْیَا مَعَ مَا یُعَایَنُ مِنْ سُوءِ تَقَلُّبِهَا جَهْلٌ (116/ 2).
2352 الدُّنْیَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ سَرَابٌ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ (121/ 2).
2353 اتَّقُوا غُرُورَ الدُّنْیَا فَإِنَّهَا تَسْتَرْجِعُ 65 أَبَداً مَا خَدَعَتْ بِهِ مِنَ الْمَحَاسِنِ وَ تُزْعِجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَیْهَا وَ الْقَاطِنَ (264/ 2).
2356 إِنَّ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْیَا بِمُحَالِ الْآمَالِ وَ خَدَعَتْهُ بِزُورِ الْأَمَانِیِّ أَوْرَثَتْهُ کَمَهاً وَ أَلْبَسَتْهُ عَمًى 66 وَ قَطَعَتْهُ عَنِ الْأُخْرَى وَ أَوْرَدَتْهُ مَوَارِدَ الرَّدَى (538/ 2).
2357 إِنَّ الدُّنْیَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ ظِلٌّ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ تَصِلُ الْعَطِیَّةَ بِالرَّزِیَّةِ وَ الْأُمْنِیَّةَ بِالْمَنِیَّةِ (634/ 2).
2358 إِنَّ الدُّنْیَا غَرَّارَةٌ خَدُوعٌ مُعْطِیَةٌ مَنُوعٌ مُلْبِسَةٌ نَزُوعٌ لَا یَدُومُ رَخَاؤُهَا وَ لَا یَنْقَضِی عَنَاؤُهَا وَ لَا یَرْکَدُ بَلَاؤُهَا (641/ 2).
2359 إِنَّ الدُّنْیَا حُلْوَةٌ نَضِرَةٌ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ رَاقَتْ بِالْقَلِیلِ وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ وَ تَزَیَّنَتْ بِالْغُرُورِ لَا تَدُومُ حَبْرَتُهَا وَ لَا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ حَائِلَةٌ زَائِلَةٌ نَافِدَةٌ بَائِدَةٌ أَکَّالَةٌ غَوَّالَةٌ (649/ 2).
2360 إِنَّ الدُّنْیَا یُونَقُ مَنْظَرُهَا وَ یُوبَقُ مُخْبِرُهَا قَدْ تَزَیَّنَتْ بِالْغُرُورِ وَ غَرَّتْ بِزِینَتِهَا دَارٌ هَانَتْ عَلَى رَبِّهَا فَخُلِطَ حَلَالُهَا بِحَرَامِهَا وَ خَیْرُهَا بِشَرِّهَا وَ حُلْوُهَا بِمُرِّهَا لَمْ یَصْفُهَا اللَّهُ لِأَوْلِیَائِهِ وَ لَمْ یَضُنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ (650/ 2).
2361 إِنَّمَا الدُّنْیَا شَرَکٌ وَقَعَ فِیهِ مَنْ لَا یَعْرِفُهُ (76/ 3).
2362 حُفَّتِ الدُّنْیَا بِالشَّهَوَاتِ وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَةِ
2363 سُرُورُ الدُّنْیَا غُرُورٌ وَ مَتَاعُهَا ثُبُورٌ (132/ 4).
2364 سُکُونُ النَّفْسِ إِلَى الدُّنْیَا مِنْ أَعْظَمِ الْغُرُورِ (155/ 4).
2365 غُرُورُ الدُّنْیَا یَصْرَعُ (378/ 4).
2366 غُرِّی یَا دُنْیَا مَنْ جَهِلَ حِیَلَکِ وَ خَفِیَ عَلَیْهِ حَبَائِلُ کَیْدِکِ (383/ 4).
2367 قَالَ ع فِی وَصْفِ الدُّنْیَا غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ حَائِلَةٌ زَائِلَةٌ بَائِدَةٌ نَافِدَةٌ (387/ 4).
2368 قَدْ تَزَیَّنَتِ الدُّنْیَا بِغُرُورِهَا وَ غَرَّتْ بِزِینَتِهَا (484/ 4).
2370 مَنْ رَاقَهُ زِبْرُجُ الدُّنْیَا مَلَکَتْهُ الْخُدَعُ (242/ 5).
2373 مَنْ عَرَفَ خِدَاعَ الدُّنْیَا لَمْ یَغْتَرَّ مِنْهَا بِمُحَالاتِ الْأَحْلَامِ (402/ 5).
2377 مَا الدُّنْیَا غَرَّتْکَ وَ لَکِنْ بِهَا اغْتَرَرْتَ (95/ 6).
2379 قَالَ ع فِی وَصْفِ الدُّنْیَا هِیَ الصَّدُودُ الْعَنُودُ وَ الْحَیُودُ الْمَیُودُ وَ الْخَدُوعُ الْکَنُودُ (205/ 6).
2380 لَا تَفْتِنَنَّکُمُ الدُّنْیَا وَ لَا یَغْلِبَنَّکُمُ الْهَوَى وَ لَا یَطُولَنَّ عَلَیْکُمُ الْأَمَدُ وَ لَا یَغُرَّنَّکُمُ الْأَمَلُ فَإِنَّ الْأَمَلَ لَیْسَ مِنَ الدِّینِ فِی شَیْ‏ءٍ (304/ 6).
2381 لَا تَفْتِنَنَّکَ دُنْیَاکَ بِحُسْنِ الْعَوَارِی 67 فَعَوَارِی الدُّنْیَا تَرْتَجِعُ وَ یَبْقَى عَلَیْکَ مَا احْتَقَبْتَهُ مِنَ الْمَحَارِمِ (315/ 6).
2382 لَا یَسْتَفِزُّ خُدَعُ الدُّنْیَا الْعَالِمَ (389/ 6).
2383 رُبَّ صَادِقٍ 68 مِنْ خَبَرِ الدُّنْیَا عِنْدَکَ مُکَذَّبٌ (77/ 4).
2384 الدُّنْیَا بِالْأَمَلِ (62/ 1).

9. اهل دنیا

2408 أَهْلُ الدُّنْیَا عَرَضُ النَّوَائِبِ وَ ذُرِّیَّةُ الْمَصَائِبِ وَ نَهَبُ الرَّزَایَا (437/ 2).
2409 إِنَّمَا الدُّنْیَا جِیفَةٌ وَ الْمُتَوَاخُونَ 69 عَلَیْهَا أَشْبَاهُ الْکِلَابِ فَلَا تَمْنَعُهُمْ أُخُوَّتُهُمْ لَهَا مِنَ التَّهَارُشِ 70 عَلَیْهَا (80/ 3).
2410 إِنَّمَا أَهْلُ الدُّنْیَا کِلَابٌ عَاوِیَةٌ وَ سِبَاعٌ ضَارِیَةٌ یَهِرُّ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ یَأْکُلُ عَزِیزُهَا ذَلِیلَهَا وَ یَقْهَرُ کَبِیرُهَا صَغِیرَهَا نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ وَ أُخْرَى مُهْمَلَةٌ قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا وَ رَکِبَتْ مَجْهُولَهَا (81/ 3).
2411 حُکِمَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْیَا بِالشَّقَاءِ وَ الْفَنَاءِ وَ الدَّمَارِ وَ الْبَوَارِ (413/ 3).
2412 حُکِمَ عَلَى مُکْثِرِی أَهْلِ الدُّنْیَا بِالْفَاقَةِ وَ أُعِینَ مَنْ غَنِیَ عَنْهَا بِالرَّاحَةِ (415/ 3).

10. فضیلت زهد

5990 إِنَّ الْمُتَّقِینَ ذَهَبُوا بِعَاجِلِ الدُّنْیَا وَ 71 الْآخِرَةِ شَارَکُوا أَهْلَ الدُّنْیَا فِی دُنْیَاهُمْ وَ لَمْ یُشَارِکْهُمْ أَهْلُ الدُّنْیَا فِی آخِرَتِهِمْ (589/ 2).
6008 التَّقْوَى ظَاهِرُهُ شَرَفُ الدُّنْیَا وَ بَاطِنُهُ شَرَفُ الْآخِرَةِ (106/ 2).
6036 أَفْضَلُ الطَّاعَاتِ الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا (398/ 2).
6037 أَحَقُّ النَّاسِ بِالزَّهَادَةِ مَنْ عَرَفَ نَقْصَ الدُّنْیَا (439/ 2).
6038 حُسْنُ الزُّهْدِ مِنْ أَفْضَلِ الْإِیمَانِ وَ 72 الرَّغْبَةِ فِی الدُّنْیَا تُفْسِدُ الْإِیقَانَ (389/ 3).
6059 إِنَّ الزَّاهِدِینَ فِی الدُّنْیَا لَتَنْکَى قُلُوبُهُمْ وَ إِنْ ضَحِکُوا وَ یَشْتَدُّ حُزْنُهُمْ وَ إِنْ فَرِحُوا وَ یَکْثُرُ مَقْتُهُمْ وَ إِنِ اغْتُبِطُوا بِمَا أُوتُوا (551/ 2).
6063 ظَلَفُ النَّفْسِ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْیَا هُوَ الزُّهْدُ الْمَحْمُودُ (278/ 4).
6069 نِظَامُ الدِّینِ مُخَالَفَةُ الْهَوَى وَ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنْیَا (177/ 6).
6077 الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا الرَّاحَةُ الْعُظْمَى (347/ 1).
6080 وَ مَنْ أَحَبَّ الرَّاحَةَ فَلْیُؤْثِرِ الزُّهْدَ فِی الدُّنْیَا (405/ 5).
6084 ازْهَدْ فِی الدُّنْیَا تَنْزِلْ عَلَیْکَ الرَّحْمَةُ (177/ 2).
6085 ازْهَدْ فِی الدُّنْیَا یُبَصِّرُکَ اللَّهُ عُیُوبَهَا وَ لَا تَغْفَلْ فَلَسْتَ بِمَغْفُولٍ عَنْکَ (197/ 2).
6088 إِنَّکُمْ إِنْ زَهَدْتُمْ خَلَصْتُمْ مِنْ شَقَاءِ الدُّنْیَا وَ فُزْتُمْ بِدَارِ الْبَقَاءِ (67/ 3).
6090 ثَمَنُ الْجَنَّةِ الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا (350/ 3).
6097 مَنْ زَهِدَ فِی الدُّنْیَا حَصَّنَ دِینَهُ (300/ 5).
6098 مَنْ زَهِدَ فِی الدُّنْیَا لَمْ تَفُتْهُ (302/ 5).
6099 مَنْ زَهِدَ فِی الدُّنْیَا اسْتَهَانَ بِالْمَصَائِبِ (335/ 5).
6100 مَنْ زَهِدَ فِی الدُّنْیَا أَعْتَقَ نَفْسَهُ وَ أَرْضَى رَبَّهُ (374/ 5).
6101 مَنْ زَهِدَ فِی الدُّنْیَا قَرَّتْ عَیْنُهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى (440/ 5).

  1. مَنْ لَمْ یَزْهَدْ فِی الدُّنْیَا لَمْ یَکُنْ لَهُ نَصِیبٌ فِی جَنَّةِ الْمَأْوَى (443/ 5).
    ##4. آثار و علائم(حفظ عقل و حکمت و کسب یقین، اصلاح و اکرام نفس)
    419 حِفْظُ الْعَقْلِ بِمُخَالَفَةِ الْهَوَى وَ الْعُزُوفِ عَنِ الدُّنْیَا (409/ 3).
    623 ثَمَرَةُ الْحِکْمَةِ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنْیَا وَ الْوَلَهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى (334/ 3).
    745 أَیْنَ الْمُوقِنُونَ الَّذِینَ خَلَعُوا سَرَابِیلَ الْهَوَى وَ قَطَعُوا عَنْهُمْ عَلَائِقَ الدُّنْیَا (364/ 2).
    750 یُسْتَدَلُّ عَلَى الْیَقِینِ بِقَصْرِ الْأَمَلِ وَ إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ الزُّهْدِ فِی الدُّنْیَا (452/ 6).
    760 کَسْبُ الْعِلْمِ الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا (625/ 4).
    855 سَبَبُ فَسَادِ الْعَقْلِ حُبُّ الدُّنْیَا (125/ 4).
    856 زَخَارِفُ الدُّنْیَا تُفْسِدُ الْعُقُولَ الضَّعِیفَةَ (114/ 4).
    857 حُبُّ الدُّنْیَا یُفْسِدُ الْعَقْلَ وَ یُهِمُّ 73 الْقَلْبَ عَنْ سَمَاعِ الْحِکْمَةِ وَ یُوجِبُ أَلِیمَ الْعِقَابِ (397/ 3).
    858 لِحُبِّ الدُّنْیَا صَمَّتِ الْأَسْمَاعُ عَنْ سَمَاعِ الْحِکْمَةِ وَ عَمِیَتِ الْقُلُوبُ عَنْ نُورِ الْبَصِیرَةِ (42/ 5).
    897 أَحْیِ قَلْبَکَ بِالْمَوْعِظَةِ وَ أَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ وَ قَوِّهِ بِالْیَقِینِ وَ ذَلِّلْهُ بِذِکْرِ الْمَوْتِ وَ قَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ وَ بَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْیَا (206/ 2).
    2386 سَبَبُ صَلَاحِ النَّفْسِ الْعُزُوفُ عَنِ الدُّنْیَا (122/ 4).
    2389 مَا کَرُمَتْ عَلَى عَبْدٍ نَفْسُهُ إِلَّا هَانَتِ الدُّنْیَا فِی عَیْنِهِ (147/ 6)، (115/ 6).
    2390 یَنْبَغِی لِمَنْ عَلِمَ شَرَفَ نَفْسِهِ أَنْ یُنَزِّهَهَا عَنْ دَنَاءَةِ الدُّنْیَا (442/ 6).
    مُصَاحِبُ 74 الدُّنْیَا هَدَفُ النَّوَائِبِ وَ الْغِیَر
    إِنَّ الدُّنْیَا لَمَشْغَلَةٌ عَنِ الْآخِرَةِ لَمْ یُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا سَیْباً إِلَّا فَتَحَتْ عَلَیْهِ حِرْصاً عَلَیْهَا وَ لَهَجاً بِهَا.
    جَارُ الدُّنْیَا مَحْرُوبٌ وَ مَوْفُورُهَا مَنْکُوب‏
    عَبْدُ الدُّنْیَا مُؤَبَّدُ الْفِتْنَةِ وَ الْبَلَاء
    أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْیَا دَارٌ لَا یُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا بِالزُّهْدِ فِیهَا وَ لَا یُنْجَى مِنْهَا بِشَیْ‏ءٍ کَانَ لَهَا 75 (331/ 2).
    2432 أَ یَسُرُّکَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ غَداً فِی الْقِیَامَةِ وَ هُوَ عَلَیْکَ رَاضٍ غَیْرَ غَضْبَانَ کُنْ فِی الدُّنْیَا زَاهِداً وَ فِی الْآخِرَةِ رَاغِباً وَ عَلَیْکَ بِالتَّقْوَى وَ الصِّدْقِ فَهُمَا جِمَاعُ الدِّینِ وَ الْزَمْ أَهْلَ الْحَقِّ وَ اعْمَلْ عَمَلَهُمْ تَکُنْ مِنْهُمْ (366/ 2).
    2456 مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْیَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ هَمٍّ لَا یُغْنِیهِ 76 وَ حِرْصٍ لَا یَتْرُکُهُ وَ أَمَلٍ لَا یُدْرِکُهُ (359/ 5).
    2496 مَنْ طَلَبَ مِنَ الدُّنْیَا شَیْئاً فَاتَهُ مِنَ الْآخِرَةِ أَکْثَرُ مِمَّا طَلِبَ (391/ 5).
    2497 مَنْ طَلَبَ الدُّنْیَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ کَانَ أَبْعَدَ لَهُ مِمَّا طَلَبَ (393/ 5).
    6040 رَأْسُ السَّخَاءِ الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا (52/ 4).

  2. زَیْنُ الْحِکْمَةِ الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا (109/ 4).

5. ریشه و بستر(عقل، معرفت به دنیا، طمع، حسد)

418 ثَمَرَةُ الْعَقْلِ مَقْتُ الدُّنْیَا وَ قَمْعُ الْهَوَى (334/ 3).
765 یَسِیرُ الْمَعْرِفَةِ یُوجِبُ الزُّهْدَ فِی الدُّنْیَا (456/ 6).
مَنْ عَرَفَ الدُّنْیَا تَزَهَّد
یَنْبَغِی لِمَنْ عَلِمَ سُرْعَةَ زَوَالِ الدُّنْیَا أَنْ یَزْهَدَ فِیهَا
6037 أَحَقُّ النَّاسِ بِالزَّهَادَةِ مَنْ عَرَفَ نَقْصَ الدُّنْیَا (439/ 2).
6044 یَنْبَغِی لِمَنْ عَرَفَ الدُّنْیَا أَنْ یَزْهَدَ فِیهَا وَ یَعْزُفَ عَنْهَا (441/ 6).
6724 ثَمَرَةُ الطَّمَعِ ذُلُّ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ (332/ 3).

  1. ثَمَرَةُ الْحَسَدِ شَقَاءُ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ (330/ 3).

6. مراتب و انواع و اقسام

قال علىّ بن الحسین (علیه السّلام) الزّهد عشرة اجزاء اعلى درجة الزّهد ادنى درجة الورع و اعلى درجة الورع ادنى درجة الیقین و اعلى درجة الیقین ادنى درجة الرّضا.
أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْد
أَصْلُ الزُّهْدِ حُسْنُ الرَّغْبَةِ فِیمَا عِنْدَ اللَّه‏
عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ النَّوْفَلِیِّ عَنِ السَّکُونِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا قَالَ وَیْحَکَ حَرَامَهَا فَتَنَکَّبْهُ.
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْجَهْمِ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ لَیْسَ الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا بِإِضَاعَةِ الْمَالِ وَ لَا تَحْرِیمِ الْحَلَالِ‏ بَلِ الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا أَنْ لَا تَکُونَ بِمَا فِی یَدِکَ أَوْثَقَ مِنْکَ بِمَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

1. درجات زهد: (با توجه به کتاب معراج السعادة)

درجه ادنی: دل آدمی میل به دنیا داشته باشد و لکن آن را به مجاهده و مشقت ترک کند.
درجه اوسط:فی الجمله دنیا قدری در نظر او داشته باشد و لکن آن را در جنب آخرت حقیر شمارد
درجه اعلی:دنیا در نظر او مطلقا قدری نداشته باشد و ان را هیچ بداند

2. اقسام آن:

  1. زهد فرض: جمیع آنچه خدا آنرا حرام کرده است ترک کند. لَا زُهْدَ کَالزُّهْدِ فِی الْحَرَام‏

  2. زهد سلامت: اجتناب از همه امور مشتبه

  3. زهد فضل: دونوع است. اول: زیادتر از قدر حاجت از حلال احتراز کند. دوم: جمیع آنچه نفس از آن لذت می یابد را احتراز کند الزُّهْدُ قَصْرُ الْأَمَل‏
    طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ عَزَّ ذِکْرُهُ وَ زَهِدَ فِیمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ مِنْ غَیْرِ رَغْبَةٍ عَنْ سِیرَتِی وَ رَفَضَ زَهْرَةَ الدُّنْیَا مِنْ غَیْرِ تَحَوُّلٍ عَنْ سُنَّتِی وَ اتَّبَعَ الْأَخْیَارَ مِنْ عِتْرَتِی مِنْ بَعْدِی وَ جَانَبَ أَهْلَ الْخُیَلَاءِ وَ التَّفَاخُرِ وَ الرَّغْبَةِ فِی الدُّنْیَا الْمُبْتَدِعِینَ خِلَافَ سُنَّتِی الْعَامِلِینَ بِغَیْرِ سِیرَتِی‏

  4. زهد معرفت: ترک جمیع ما سوی الله
    امام صادق ع : زهد این است که ترککنی هرچیزیکه تورا از خدا مشعول کند.

  5. زهد خائفین: زهدی که سبب آن تشویش از عذاب آخرت و سخط پرورد گار بوده است

  6. زهد راجین: زهدی که سبب آن امید به ثواب پروردگار و و نعیم جنت است بوده است

  7. زهد عارفین: زهد ی که در آن به غیر از لقای پروردگار نجوید

7. راه درمان رذیله یا اکتساب فضیلت

1. الإعراض عن الدنیا(با یقین به آخرت و ذکر موت، ریاضت)

2770 مَنْ أَیْقَنَ بِالْآخِرَةِ لَمْ یَحْرِصْ عَلَى الدُّنْیَا (260/ 5).
2771 مَنْ أَیْقَنَ 77 بِالْآخِرَةِ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْیَا (291/ 5).
2772 مَنْ أَیْقَنَ بِالْآخِرَةِ سَلَا عَنِ الدُّنْیَا (342/ 5).

3088 إِنَّ لِلْمَوْتِ لَغَمَرَاتٍ هِیَ أَفْظَعُ مِنْ أَنْ تُسْتَغْرَقَ بِصِفَةٍ أَوْ تَعْتَدِلَ عَلَى عُقُولِ أَهْلِ الدُّنْیَا (589/ 2).
3090 بِالْفَنَاءِ تُخْتَمُ الدُّنْیَا (215/ 3).
3126 ذِکْرُ الْمَوْتِ یُهَوِّنُ أَسْبَابَ الدُّنْیَا (31/ 4).
3127 مَنْ أَکْثَرَ مِنْ ذِکْرِ الْمَوْتِ نَجَا مِنْ خِدَاعِ الدُّنْیَا (309/ 5).
3128 مَنْ ذَکَرَ الْمَوْتَ رَضِیَ مِنَ الدُّنْیَا بِالْیَسِیرِ (379/ 5).
3148 إِیَّاکَ أَنْ یَنْزِلَ بِکَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ عَنْ رَبِّکَ فِی طَلَبِ الدُّنْیَا (305/ 2).
3204 إِنَّ الْمَوْتَ لَمَعْقُودٌ بِنَوَاصِیکُمْ وَ الدُّنْیَا تُطْوَى مِنْ خَلْفِکُمْ (589/ 2).
3267 مَنْ یَکُنِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَصْمَهُ یُدْحِضْ حُجَّتَهُ وَ یُعَذِّبْهُ فِی الدُّنْیَا وَ مَعَادِهِ (259/ 5).
3282 کَفَى بِالْمَرْءِ سَعَادَةً أَنْ یُوثَقَ بِهِ فِی أُمُورِ الدِّینِ وَ الدُّنْیَا (581/ 4).
3291 إِنَّ أَخْسَرَ النَّاسِ صَفْقَةً وَ أَخْیَبَهُمْ سَعْیاً رَجُلٌ أَخْلَقَ بَدَنَهُ فِی طَلَبِ آمَالِهِ وَ لَمْ تُسَاعِدْهُ الْمَقَادِیرُ عَلَى إِرَادَتِهِ فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْیَا بِحَسَرَاتِهِ وَ قَدِمَ عَلَى الْآخِرَةِ بِتَبِعَاتِهِ (570/ 2).
3318 ظَفِرَ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى مَنْ أَعْرَضَ عَنْ شَهَوَاتِ 78 الدُّنْیَا (277/ 4).
3364 صَوْمُ النَّفْسِ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْیَا أَنْفَعُ الصِّیَامِ (215/ 4).
3438 إِنَّکُمْ إِنْ رَغِبْتُمْ إِلَى اللَّهِ غَنِمْتُمْ وَ نَجَوْتُمْ وَ إِنْ رَغِبْتُمْ إِلَى الدُّنْیَا خَسِرْتُمْ وَ هَلَکْتُمْ (68/ 3).
3461 ظِلُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فِی الْآخِرَةِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطَاعَهُ فِی الدُّنْیَا (276/ 4).
4718 دَوَاءُ النَّفْسِ الصَّوْمُ عَنِ الْهَوَى وَ الْحِمْیَةُ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْیَا (23/ 4).
4810 مَنْ سَخَتْ نَفْسُهُ عَنْ مَوَاهِبِ الدُّنْیَا فَقَدِ اسْتَکْمَلَ الْعَقْلَ (394/ 5).
4863 یَنْبَغِی أَنْ یَتَدَاوَى الْمَرْءُ مِنْ أَدْوَاءِ الدُّنْیَا کَمَا یَتَدَاوَى ذُو الْعِلَّةِ وَ یَحْتَمِی مِنْ شَهَوَاتِهَا وَ لَذَّاتِهَا کَمَا یَحْتَمِی الْمَرِیضُ (445/ 6)

8. آفات یا موانع

1. دوستی با اهل دنیا

خُلْطَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْیَا رَأْسُ الْبَلْوَى وَ فَسَادُ التَّقْوَى (448/ 3).
2402 خُلْطَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْیَا تَشِینُ الدِّینَ وَ تُضَعِّفُ الْیَقِینَ (453/ 3).
2403 مَنْ قَصَّرَ نَظَرَهُ عَلَى أَبْنَاءِ الدُّنْیَا عَمِیَ عَنْ سَبِیلِ الْهُدَى (386/ 5).
2404 مَوَدَّةُ أَبْنَاءِ الدُّنْیَا تَزُولُ لِأَدْنَى عَارِضٍ یَعْرُضُ (136/ 6).
2405 وُدَّ أَبْنَاءِ الدُّنْیَا یَنْقَطِعُ لِانْقِطَاعِ أَسْبَابِهِ (238/ 6).
2454 طَلَبُ الدُّنْیَا رَأْسُ الْفِتْنَةِ (250/ 4).

2. رنج و سختی و هم و حرص

2455 قُرِنَتِ الْمِحْنَةُ بِحُبِّ الدُّنْیَا (495/ 4).
2456 مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْیَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ هَمٍّ لَا یُغْنِیهِ [^لَا یغبیه‏] وَ حِرْصٍ لَا یَتْرُکُهُ وَ أَمَلٍ لَا یُدْرِکُهُ (359/ 5).

3. بی بهره ماندن از اخرت

لَا یَنْفَعُ الْعَمَلُ لِلْآخِرَةِ مَعَ الرَّغْبَةِ فِی الدُّنْیَا
مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْیَا فِی عَیْنِهِ وَ کَبُرَ مَوْقِعُهَا فِی قَلْبِهِ آثَرَهَا عَلَى اللَّهِ وَ انْقَطَعَ إِلَیْهَا وَ صَارَ عَبْداً لَهَا
2516 الرَّغْبَةُ فِی الدُّنْیَا تُوجِبُ الْمَقْتَ (315/ 1).
2517 إِیَّاکَ وَ حُبَّ الدُّنْیَا فَإِنَّهَا أَصْلُ کُلِّ خَطِیئَةٍ وَ مَعْدِنُ کُلِّ بَلِیَّةٍ (297/ 2).
2518 إِنَّکُمْ إِنْ رَغِبْتُمْ فِی الدُّنْیَا أَفْنَیْتُمْ أَعْمَارَکُمْ فِی مَا لَا تَبْقُونَ لَهُ وَ لَا یَبْقَى لَکُمْ (67/ 3).
2519 حُبُّ الدُّنْیَا رَأْسُ کُلِّ خَطِیئَةٍ (395/ 3).
2520 حُبُّ الدُّنْیَا یُوجِبُ الطَّمَعَ (396/ 3).

4. بی بهره ماندن از حکمت

2523 لِحُبِّ الدُّنْیَا صَمَّتِ الْأَسْمَاعُ عَنْ سَمَاعِ الْحِکْمَةِ وَ عَمِیَتِ الْقُلُوبُ عَنْ نُورِ الْبَصِیرَةِ (42/ 5).
2525 مَنْ رَاقَهُ زِبْرِجُ الدُّنْیَا أَعْقَبَ نَاظِرَیْهِ کَمَهاً (369/ 5).
2526 مَنْ وَثِقَ بِغُرُورِ الدُّنْیَا 79 أَمِنَ مَخُوفَهُ (318/ 5).
روایاتی که در کنار آنها شماره خورده است از کتاب غررالحکم است.


  1. 391

  2. سِنِینُهَا

  3. علل الشرایع 2-470-33

  4. بحار54-355-1

  5. نهج البلاغه ح303

  6. تصنیف غررالحکم و دررالکلم ص137

  7. فِیهَا مَعَایِشَهُ‏

  8. فِیهَا

  9. نهج البلاغه ح390

  10. بحار 75-143-6

  11. کافی 2-9-2

  12. من لا یحضر 1-515

  13. یُخَلِّفُ‏

  14. فَیَمْنَعَهُ‏

  15. نهج البلاغه ح269

  16. نهج البلاغه ک55

  17. مِنْهَا رِزْقَهُ‏

  18. نهج البلاغه ح431

  19. تصنیف غرر الحکم و درر الکلم ص85

  20. کافی3-343-16

  21. تحف377

  22. الْمُنْخَدِعُ‏

  23. تَفْتَتِنُ‏

  24. بِهَا

  25. فَذَکَّرُوا

  26. نهج البلاغه ح131

  27. وسلیل الشیعه 7-509-4

  28. کافی2-317-9

  29. نهج البلاغه خ 32

  30. بِأُمِّهِ‏

  31. نهج البلاغه خ42

  32. خَضِرَةٌ

  33. نهج البلاغه خ45

  34. نهج البلاغه خ 52

  35. نهج البلاغه خ83

  36. نهج البلاغه خ223

  37. نهج البلاغه ص352

  38. یُشَارِکْهُمْ أَهْلُ‏

  39. نهج البلاغه ک27

  40. نهج البلاغه ک47

  41. مَسَاءٍ وَ صَبَاحٍ‏

  42. نهج البلاغه ک56

  43. نهج البلاغه ک68

  44. نهج البلاغه ک69

  45. نهج البلاغه ح64

  46. نهج البلاغه ح103

  47. الدُّنْیَا

  48. سُبْحَانَهُ‏

  49. نهج البلاغه ح415

  50. مصباح الشریعة 6

  51. مخروبة

  52. لِلْعُیُونِ‏

  53. إِنِ انْحَلَتْ انْحَلَتْ وَ إِذَا أُحِلَّتْ أَوْحَلَتْ‏

  54. خَبَرَ

  55. لِلدُّنْیَا فَاتَتْهُ‏

  56. عَلَى‏

  57. مَعَ اسْتِحْقَاقٍ‏

  58. عِبْرَةٌ

  59. مفصعة

  60. ابْتَکَرَتْ‏

  61. یَنْفُذُهَا

  62. الْمَلُولِ‏

  63. تتقصص‏

  64. وَ تَقْشَعُ کَمَا یَقْشَعُ السَّحَابُ‏

  65. تترجع‏

  66. وَ أَکْسَبَتْهُ عَمَهاً

  67. بِحُسْنِ الْعَوَادِی فَعَوَادِی الدُّنْیَا

  68. عِنْدَکَ‏

  69. الْمُؤَاخُونَ‏

  70. التَّهَاوُشِ‏

  71. آجِلِ‏

  72. حُسْنُ‏

  73. وَ یُصِمُ‏

  74. مُصَاحَبَةُ

  75. وَ لَا یُنْجَى بِشَیْ‏ءٍ مِنْهَا

  76. لَا یغبیه‏

  77. آمَنَ‏

  78. زَخَارِفِ‏

  79. فَقَدْ